رواق المقالة

السُّور/ بقلم:عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي

* أكتبُ حتى صارَتْ كلماتي سورًا بيني وبين الناس . * رغم العتمة ما زلتُ أترقّبُ فجرًا يحملُ الحبَّ والأملَ والحياة .   عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي   إنَّ الإِبْداعَ يُمْكِنُ أَنْ يُعَرَّفَ بِأَنَّهُ النَّشاطُ الَّذي يُؤَدِّي إِلى نِتاجٍ جَديدٍ وَقَيِّمٍ مِنْ أَجْلِ خِدْمَةِ المُجْتَمَعِ.. مِنْ أَجْلِ الإِنْسانيَّةِ وَكُلِّ أَديبٍ مُبْدِعٍ يُحاوِلُ أَنْ يَخْلُقَ شَيْئًا جَديدًا… مُعْظَمُنا يَحْتاجُ إِلى الوِحْدَةِ وَالهُدوءِ لِكَي يُراجِعَ …

أكمل القراءة »

أبناء الآلهة وأبناء القرود/ بقلم:عبد القادر رالة

. هذا نص أدبي ممتع للكاتب العبقري جبران خليل جبران ، من بين نصوص اطلعت عليها في احد كتبه… فتصور الإنسانية بجميع أطيافها وطوائفها وشعوبها وحضاراتها القديمة والحديثة تصور خاطئ عن قصه الخلق ، فالتصور الصحيح هو أن الله هو الذي خلق آدم عليه السلام ،وكل البشر بألوانهم ولغاتهم وأطيافهم وطوائفهم وحضاراتهم القديمة والحديثة هم أحفاد وأولاد أدم عليه السلام …

أكمل القراءة »

عَصرُ التَّفَاهَة/بقلم: عِصْمَتُ شَاهِينِ الدُّوسَكِيِّ

وُلِدَ فِي عَصْرٍ مُثِيرٍ في صَدْرهِ حُلْمٌ كبيرٌ نَاضَلَ مِنْ أَجْلِ الْحُلْمِ لَمْ يَعْلَمْ عَصْرُهُ يَطِيرُ سُجِّلَ فِي مَدْرَسَةِ سَعَةٍ الْمَدْرَسَةُ مَصْنَعُ طَاعَةٍ لا تفْكِيرٌ.. مَلَلٌ .. لا إِبْدَاعٌ الْخَلَلُ لَيْسَ فِي الْقَاعَةِ الْجَامِعَةُ صُنْوَرةُ شَهَادَةٍ بِلَا مَهَارَةٍ مُنْذُ الْوِلَادَةِ مَا بَيْنَ الشَّهَادَةِ وَالْمَهَارَةِ وَاحِدَةٌ تُوهَبُ وَالْأُخْرَى قِيَادَةٌ مُجْتَمَعٌ يَلْهُو بِالْمَظَاهِرِ يُصَفِّقُ وَيَنْسَى الْجَواهِرَ مَا بَيْنَهُمَا خَيْطُ وَاقِعٍ لَوْ عَرَفَهُ …

أكمل القراءة »

العربيّة: حين يصبح الحرف وطناً

  مقبول الرفاعي _ فيينا في ليلةٍ فييناويّةٍ تتجاور فيها اللغات كما تتصافح الحضارات، احتفللنا في رحاب البيت العربي النمساوي للثقافة والفنون ، باليوم العالمي للغة العربيّة. لم يكن الاحتفاء طقساً سنويا عابرا، بل لحظةَ استدعاءٍ لذاكرةٍ لغويّةٍ حيّة، ترفض أن تُختزل في نحوٍ وصرف، أو أن تُحبس في حدود الجغرافيا. تجلّت العربيّة في تلك الأمسية شعراً يُغنّي الوجدان، ونثراً …

أكمل القراءة »

ثُم لأُخبرك سِرَّا/بقلم:- إسراء عاطف

لا بأس أن تَحفظ كُل يوم آية واحدة في القُرآن، بشَرط أن تُراجع ما حَفظت وتُكرر ما فَهمتَ، وتَعمل بما تعلَّمتَ، وتُجدِّد النيِّة يوميًا. لا بأس أن تَترُك الزِحام، وتعتزل السِباق الذي يؤذيك، وتذهب إلى القُرآن بقلبٍ مُحبٍ لترتيله وليس ك مُتسابق يُريد أن يَحفظ فقط ليُلقَّب بحامل القُرآن، تحرَّر من هذا اللَقب الدُنْيَويّ ولا تتسارع عليه. القُرآن حَظ عظيم …

أكمل القراءة »

قراءة القرآن والعلاج بالتنفس/بقلم:حيدر حسين سويري

   يشتهر العلاج بالتنفس عند الديانة البوذية، وهو نوع من انواع اليوغا، وهو على الاشهر (مجموعة تمارين تنفس تهدف لتهدئة الجهاز العصبي، وتقليل التوتر والقلق، وتحسين النوم، وتعزيز الصحة العامة عبر تقنيات مثل التنفس الحجابي (البطني) والتنفس بزم الشفاه، وتساعد على إرسال المزيد من الأوكسجين للجسم، وتدعم وظائف الجسم الطبيعية، وتُستخدم للوقاية من الاكتئاب والمساعدة في إدارة حالات صحية مختلفة.  للعلاج …

أكمل القراءة »

الأيديولوجيا شكولاته مرّه في ثقافتنا العربية/بقلم:سليم النجار

لم يخطر في بالي يومًا أن العن القلم الذي دفعنا للكتابة عن الأيديولوجيا في عالمنا العربي، التي انتشرت كالهشيم في النار٠ كل ما فعلته اني كنت اراقب هذا القلق، الذي تملكني دون حساب، فهذه الأفة أصبحت دون إستئذان من احد تملك الأجابات على قضايانا، وما علينا إلا الطاعة لتلك الأجابات٠ قرأت لمعظم من كتب عن الأيديولوجيا ولكتَّاب من أنحاء المعمورة، …

أكمل القراءة »

من رياضِ العطاءِ إلى صحراءِ الهوان/بقلم:امةاللّه الاحمدي

  أمسكتُ القلمَ مُرتجفةً، فـالعنوانُ كبيرٌ، والغوصُ يحتاجُ لِسباحٍ ماهر. ففي سجلِ التاريخِ الحافلِ بِـالحضاراتِ التي تعاقبتْ كَأمواجٍ على شاطئِ الزمنِ، سطعتِ الحضارةُ العربيةُ كَـالقمرِ يتلاعبُ بِـالمدِ والجزرِ. لم تكنْ هذهِ الحضارةُ جزيرةً مُنعزلةً، بل مرجٌ زاخرٌ بِـالكنوزِ الثمينةِ والدُررِ النادرةِ. سأكونُ مُنصفةً وأُجبرُ قلميَ أن يخطَّ الحقيقةَ دونَ تنميقٍ لِلانتماءِ، لأنَّ الحضارةَ العربيةَ لا تُنصفُ إلا إذا تكلمنا عنها …

أكمل القراءة »

العزلة الثقافية تنتج سلالتها المشوهة/بقلم:الشاعرة المصرية فابيولا بدوي

العزلة الثقافية ليست انسحابًا من العالم، بل انسحابًا من السؤال. هي اللحظة التي يتوقف فيها المجتمع عن مساءلة نفسه، ويبدأ في حماية سردياته لا اختبارها. وحين تتحول الثقافة من مجالٍ للقلق الخلّاق إلى منظومة دفاعية، لا تعود العزلة حالة طارئة، بل تصبح شرطًا لإنتاج وعي مشوَّه. في هذا الشرط، لا يُنتَج الجهل وحده، بل يُنتَج يقين زائف؛ يقين لا يستمد …

أكمل القراءة »

يما فايز وين محمود؟/بقلم:فايز أبو عيد

جحيم مجزرة عبد القادر الحسيني  16/12/2012 في 16 كانون الأول 2012، تحول مخيم اليرموك إلى جحيم، حين شن الطيران الحربي للنظام البائد غارة وحشية على مسجد عبد القادر الحسيني ومدرسة أونروا، فأردى الشهداء والجرحى في دمائهم. تعود بي الذاكرة إلى ذلك اليوم المشؤوم، وأنا أقف مع صديقي محمود في شارع فلسطين، كانت الاشتباكات تحتدم في منطقتنا قرب بلدية اليرموك وحي …

أكمل القراءة »

ملامح البداية ودهشة الاستمرار

بقلم:ناصر رمضان عبد الحميد هذه الصورة، الملتقطة منذ عشرين عامًا، لا تستدعي ماضيًا ساكنًا، بل تفتح بابًا على لحظة تأسيس؛ لحظة كان فيها الفرح طازجًا، والسعادة قيد الاكتشاف، والكتابة وعدًا يشبه الحلم أكثر مما يشبه الخطة. وجه هادئ يقف عند عتبة الحياة، لم تختبر ملامحه بعدُ صخب الأسئلة ولا أثقال التجربة، لكنه كان يحمل يقينًا خفيًا بأن الطريق، مهما طال، …

أكمل القراءة »

ذاكرة المكان/بقلم:محمد مجيد حسين ( سوريا )

هل المكان عالم متكامل ؟وهل يملك البًنى القادرة على استِعاب وتخزين التصورات التي تصبح ذكريات لم يكن الغارق في ملكوت الماضي جزءاً منها ؟وهل الإنسان يتغذى من ذ اكرة المكان والتي تُعد مصدر الأفكار وتاريخ الافتراضي لتنمية الحنان والتناغم المؤثر والمسند بدوره على جملة من الأفكار التي تشكل النسيج الذي تتكون منه شخصية الإنسان ؟ هنا سنبحث عن أوجه التقارب …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!