في حضن الموت/ بقلم الروائي الأردني محمد ارفيفان عوادين

وفي حضن الموت المظلم نحصل على الوهم بسهولة ، يجعلنا نمضي كمسدس به صدأ ، لم يضغط أي زند بعد ، و لم يطلق أية رصاصة ، لكنه يلمع ! كم من الوقت يستمر الندى يلمع على الورد ؟ هل يلمع إلى الأبد ؟ حيث تسامى الصوت في عالمنا إلى صمت عميق و الضوء إلى ظلمة حالكة. هذا هو عالمنا ، حيث لا يمكننا أن نرى ؛ و لا أن نسمع شيئا…ً إنه الظلام… أتساءل: كم من الوقت نستطيع البقاء في هذه العتمة ؟ هل هي لحظات ؟ ساعات ؟ أم أيام …؟ لكننا نعيش في هذه الظلمة سنوات. إننا نختنق في الظلمة الحالكة . هل من الممكن لبعض الكلمات أو الذكريات أن توقظ في ذاكرتنا جمال النور و الضياء . إننا على حافة الموت ؛ نحاول إيجاد لمحة ضوء ؛ أو بصيص أمل ؛ من أجل الشعوب ، ذلك الذي سلب منهم . و رمي بعيدا.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahis güncel girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişklasbahisklasbahis girişklasbahisklasbahis giriş