أبكيكِ يا وطني، والقلبُ من الأوجاعِ تشقّقُ،
كيفَ غدرَ الزمانُ بألمكِ وصفّقَ؟
كيفَ باعوكِ الأفرادُ يتملّقونَ؟
بأعذارٍ واهيةٍ وشعاراتٍ تتمزّقُ.
كيفَ لعبَ الزمانُ بأحفادكِ وأشرقَ؟
كيفَ ماتتْ قلوبهم وألسنتهم في الجبهةِ تتفرّقُ؟
كيفَ هانَ ترابكِ يا وطني… وآثارُهُ بأيديهم تُسرقُ؟
كيفَ حملتِ أبناءً لبحرِ دمٍ يُلعَقُ؟
فأنتِ كشمسٍ في مدارها تحرقُ،
يا من شنّوا حرباً وأنتِ يا وطني لستِ ممّن يتسلّقُ.
في صمودكِ الحرِّ تتهاوى كلُّ العفاريتِ وتُشنقُ،
فالصبرُ عنوانكِ والمصائبُ بداخلكِ تتفوّقُ.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية