أبكيكِ يا وطني/بقلم:الكاتبة سامية السياغي 

أبكيكِ يا وطني، والقلبُ من الأوجاعِ تشقّقُ،
كيفَ غدرَ الزمانُ بألمكِ وصفّقَ؟

كيفَ باعوكِ الأفرادُ يتملّقونَ؟
بأعذارٍ واهيةٍ وشعاراتٍ تتمزّقُ.

كيفَ لعبَ الزمانُ بأحفادكِ وأشرقَ؟
كيفَ ماتتْ قلوبهم وألسنتهم في الجبهةِ تتفرّقُ؟

كيفَ هانَ ترابكِ يا وطني… وآثارُهُ بأيديهم تُسرقُ؟
كيفَ حملتِ أبناءً لبحرِ دمٍ يُلعَقُ؟

فأنتِ كشمسٍ في مدارها تحرقُ،
يا من شنّوا حرباً وأنتِ يا وطني لستِ ممّن يتسلّقُ.

في صمودكِ الحرِّ تتهاوى كلُّ العفاريتِ وتُشنقُ،
فالصبرُ عنوانكِ والمصائبُ بداخلكِ تتفوّقُ.

 

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!