وشم النضال على الملامح قالَ:
قم ، تبلغ المجد المضيء منالَا
فأجبتهُ : مهما السنين تتابعت
سنظل في هامِ الجبالِ جبالَا
لا لن اشيْبَ وفي هَواي حَكايةٌ
كَتَبَ الزمانُ حُرُوفَهَا آمالَا
إِنْ كَانَ فِي رَأْسِي بَيَاضُ شَعِيرَةٍ
هي مثل نجمٍ في السماءِ اختالا
مَا زلتُ صَبًّا أبدو عاشقَ مُقْلَةٍ
يَهوى الجمالَ صبابةً ومآلَا
فَإِذَا رَأَيْت الشَّيْبَ فِيهِ وَقَارُهُ
فَأَنَا أَرَى فِي شيبتي الْإِجلالَا
وليَ الْغَرَامُ أَضَاءَ عُمْرِي كُلَّهُ
وَكَسَا سِنِينِي بَهْجَةً وَجَمَالَا
صَبٌّ ، وما أدراك ما الصبّ الذي
في قلبهِ حب الجمال توالى
أهوى جمال الروح إذ ينساب في
قلبٍ رأى أصل الجمال خصالا
إني أرى باهي الخصال جمالهُ
يَزْدَادُ فِي قلبي هوىً و دلالا
فهو الهوى ، بل إرث قلبٍ عاشقٍ
سَبَحَ الغرام بنبضهِ فـ تلالا
قلبٌ تبسمَ فوقَ هامتِهِ النَّدَى
وغَدَا الهيام عَلَى الصبابة شَالَا
مَا الشيب إِلَا وَشمُ مجدٍ ظاهرٍ
خطتهُ أَيامُ الْكفاحِ نِضَالَا
قد زْاد قلبي في المشيب تأَلقًا
والقلب إن يهوى المكارم نالا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية