فَليتَكَ أهلٌ لما فيه لومٌ
وليتكَ أهلٌ لهذا العتابِ
كَحملٍ وديعٍ وتبدو إلينا
مُخادعُ ذئبٌ وتحتَ الثّيابِ
فَما أنتَ أوّلُ مَنْ قد تَجَنّى
فَمثلُكَ كُثرٌ بهذا الخرابِ
ومِثْلُك يبدو كَنَسمةِ صيفٍ
فنسعى كضامئِ خلفَ السّرابِ
سنطوي الرّزايا كما عوّدتنا
نؤرشفُ فخرا سطور الكتابِ
فلا تَطمَعنّ بنيلِ مرامٍ
فما أنتَ إلّا سليل التّرابِ
فَمِن بابِ زهوٍ دخلتَ إليها
لِتلقاكَ بابٌ بغيرِ إيابِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية