كتب. د. مسلك ميمون. ليس كل كتابة قصة

لآفاق حرة

ليس كلّ كتابة قصّة.

من حين لآخر تُعرَضُ علي مسودات مجموعات قصصية.
أولا : قصد الاطلاع عليها و إبداء بعض الملاحظات..
ثانيا: أن أضع لها تصديرًا / مقدمة.
فالذي يحدث بعد الاطلاع :
ــ إمّا أن أجد نصوصا ضمن المجموعة ضعيفة. و لا تجاري النّسق الأسلوبي العام.
ــ و إمّا أجد معظم النّصوص في حاجة إلى إعادة صياغتها.
ــ و إمّا أن تكون المجموعة تستحق تقديمًا، و إن كانت بعض النّصوص القليلة و القليلة حدًا في حاجة لإعادة النّظر، لما فيها من تقريرية أو من غموض أو إبهام..
وهذا الصّنف الأخير .كتابُه قلَّة ، بينما الصنفان الأوّل و الثانّي يشكلان الأكثرية. لهذا كنت أعتذر بعد الاطلاع أن أضع تقديمًا. و قد أصرّ أحدهم على التّقديم. و راسلني قي شأن ذلك مرارًا. فقلت له : سأضع تقديمًا للنّصوص، و لكن لما هي عليه، أي: شذرات، و منمنمات لا لأنّها قصص قصبرة جدًا.. فوافق، فأضعت وقتا ثمينا في إعداد تقديم لمنمنماته، و شذراته، على أنّها إبداعٌ نثري فنّي . دون ذكرٍ أو إشارةٍ إلى ال ( ق ق ج).
و نُشرت المجموعة بعد أشهر قليلة، و لكن بدون تقديمي، بل بتقديم شخص آخر، و قد اعتبرها مجموعة قصصية، و صنَّفها في إطار القصّة القصيرة جدًا.. و هي بَراء من هذا التّصنيف. براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام.
بعد ذلك راسلت كاتب المقدمة، و هو صديق من قطر عربي، فسألته :
ــ هل أنت واثق مما كتبت كمقدمة للمجموعة (؟)
فلم يرد، و ها قد مرّت سنة كاملة عن عدم الرّد.
السّؤال: لماذا نخادع أنفسنا و نخادع الآخر. و نكتب كلاماً غير مَنطقي و لا مسؤول..وكتابة بيضاء (White Writing ) قد تخدع باقي القرّاء و بخاصّة منهم المبتدئين؟ الذين ــ مع الأسف ــ سيعتبرون اللا قصّة بأنها قصّة، و ينسجون على منوالها ، فتتكرّر الأخطاء و السّلبيات، و تتراكم النقائص و الهفوات..

لا أملكُ إلا أن أشدّ على يدي ثلة اعتذرتُ عن عدم تقديم أعمالهم بعد الاطلاع عليها ،إلا بعد أن يُعيدوا فيها النّطر. فتفهّموا الأمر، و القصدَ الشّريف. و تقبّلوا الملاحظات، و أعادوا الصّياغة… فكتب بعضهم الأفضل و الأحسن مما كتب سابقا. أمّا الذين أخذتهم العزَّة بالخطإ، و قلّة المعرفة، و ركوب العناد و المُكابرة.. فغضبوا و لم يهتموا بالملاحظات.. بل قاطعوا الاتصال و التّواصل .. فذاك شأنهم . و لن يصحَّ إلا الصَّحيح. و إن كنت ألتمس لهم العذر، لأنّهم ضحايا اللا نقد، و ردود المجاملة الكاذبة، و تصنيفات المسابقات المزيفة اللاموضوعية، و شواهد التّقدير اللا تفديرية …

عن @d_1p20

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelermarsbahismarsbahis girişmarsbahis güncel girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişmarsbahismarsbahis girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişegebetegebet girişegebetegebet girişegebetegebet girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahiscasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişbetparkbetpark girişbetparkbetpark girişbetparkbetpark girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis girişmarsbahismarsbahis