لُبْنَانُ..
يَا جَسَداً يُؤَثِّثُ مَذْبَحَهْ
تَتَقَيَّأُ الأَنْقَاضُ فِيهِ..
مَلامِحَهْ!
المَوْتُ يَغْسِلُ وَجْهَهُ فِي جُرْحِنَا
وَيَمُدُّ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ..
مَرَاوِحَهْ
رِيحُ الجَمَاجِمِ..
صَاعِدٌ دُخَانُهَا
نَحْوَ السَّمَاءِ..
مُضَمَّخَهْ!
هَذِي المَبَانِي..
كَرِئَةٍ مَبْقُورَةٍ
سَقَطَتْ حِجَارَتُهَا..
فَوْقَ الرَّصِيفِ..
مُشَرَّحَهْ!
وَالشَّعْبُ..
أَسْمَالٌ عَلَى جِلْدِ الطَّرِيقِ
تَنَامُ فَوْقَ حُثَالَةِ الوَقْتِ..
المَسَامُ مُفَخَّخَهْ!
رَائِحَةُ المَوْتِ الزُّؤَامِ..
تَسَلَّقَتْ عَرْشَ الإِلَهِ
وَلَيْسَ ثَمَّتَ مِنْ نَبِيٍّ..
يَمْنَحُ المَوْتَى..
مَسْبَحَهْ!
مَزَّقْتَ..
حَتَّى صَارَ لَحْمُكَ..
خُبْزَ كُلِّ الطَّاوِلاتِ
وَأَحْرَقُوا الأَرْزَ المُقَدَّسَ..
فِي طُقُوسِ الهَلْوَسَهْ!
يَا أَيُّهَا الكَوْنُ..
الرُّخَامُ قَلْبُكَ
كَيْفَ لا تَرْتَجُّ..
مِنْ هَذِي القِيَامَةِ..
أَضْرِحَهْ؟!
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية