—–
لقد كسرتُ جِرارَ العُمرِ مُتخذاً
من الشرودِ قناةً للأسىى تَكفي
ولم أزلْ طامعاً في الموتِ علَّكَ يا
فقدَ الأحبةِ تَنسى أن ترى ضعفي
إن لم تكُوني معي يا دمعةً سقطتْ
على الجميعِ ، فمَن سيظلُّ في صفِّي؟
أحتاجُ موتاً إضافِياً لأمنَحَني
خُبزاً يَليقُ بهذا الحُزنِ في طرفي
ولستُ أبعدَ مِن ذاتي إلى يدِها
لكنّها بَعُدَتْ عينايَ عن كفِّي
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية