تَفٍّ عَلَى الشِّعْرِ إِذْ يَغْدُو بِضَاعَتَنَا
زُوراً مِنَ القَوْلِ بَلْ سُحْتًا مِنَ الكَلِمِ
يَقْتَاتُ شَاعِرُهُ مِنْ مَدْحِ نَذْلِ كَمَنْ
قَدْ يَسْكُبُ الدُّرَّ فَوْقَ الرَّوْثِ وَالرَّمَمِ
خِدَاعُ لَفْظٍ غَوَى مَنْ غَرَّهُ سَفَهٌ
وَزُخْرُفٌ بَاطِلٌ يُغْوِي أُولِي الصَّمَمِ
كَمْ كَاذِبٍ صَارَ عِنْدَ النَّاسِ نَابِغَةً
وَحُرُّ قَوْمٍ رَمَاهُ الدَّهْرُ بِالعَدَمِ
فَاقْطَعْ لِسَانَ القَوَافِي إِنَّهَا دَجَلٌ
لَوْ كَانَ فِيهَا الفَلَاحُ لَكُنْتُ فِي القِمَمِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية