كنا مع أيوب في “وادي الضباب”
و”هيمان” ، ونردد معاه الأغنيات
نفتح لأرباب المحبة كل باب
نسمر ، نجابر بالهوى والأحجيات
كان السلا والذوق عنوان الصحاب
كانت أمانينا تناغي الساريات
فجأة ، وطنا طاح من فوق السحاب
واصبح عزيز القوم بين النائحات
طاح القبيلي والمثقف واستجاب
شعبي لدعوات الكهانه بالفتات
غبني على الشعب اليماني كيف غاب
نجمه وأصبح في مهب الذاريات
كيف ارتضى أن يختفي خلف النقاب
يؤمن بتقبيل الركب وادنى الصفات
هذا سليل حمير ، نسي نفسه وجاب
الذل ، يركع دون وعيه للشتات
الله يا دنيا المذله والمُصَاب
ذي جا علينا من أخس هذي الفئات
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية