يسرح بي الخيال دونما تأشيرة ودونما عبور
محلقا كالطير في سمائه
وحالما كما الصغار بالمروج والزهور والندى
وشاخصا في راية تبهجني ألوانها
وراسما على البياض دارة بين الشجر
مكركرا من دونما منغصات أو ضجر
فكم هي الحياة رائعة.
أعود من خيالي البعيد صوب واقعي
مستسلما للحزن والوجوم والأسى
لا ماء في الصنبور
لا إنارة
والصبح ينزوي مكبلا في محبس المساء
والشعر لم يعد كومضة الشرارة
والحرف عابس يخلو من الاثارة.
والدمع يعبر الخدود دونما دراية.
فكم هي الحياة موجعة.
تعز
25 يونيو 2026
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية