لَكَ وَحْدَكْ/ بقلم:عائشة المحرابي (اليمن)

لَكَ وَحْدَكَ مَايَحْمِلُ القَلْبُ

مِنْ فُسْحَةٍ مُشْرِقَةْ،

وَلَكَ وَحْدْكَ الرُّوحُ

فيْ بَحْرِ أَشْوَاقِهَاالجَامِحَاتِ

تُغَازِلُ أَمْوَاجَكَ المُغْرِقةْ..

سَجْدَةُ الرَّمِلِ للمَاءِ أنْتَ،

نُبُؤَةُ غَيْمٍ بَشِيرْ،

وَفَرْحَةُ نَبْضٍ أَسِيرْ

يُسَافِرُ،

يُعَرِجُ أَبْخِرةً مِنْ أَصَابِعِ هٰذا الصَبَاحْ!!

لِمَ يَعْلُ،وَقَدْذَابَتِ الرُّوحُ

فِيْ أَبْجَدِيِّةِ شَوقِيْ أَصْوَاتُ الرِّياحْ؟

شَهْقَةً،

شَهْقَتَيِّنِ….،

إِلىٰ مَالانِهَايَةْ. ..

يَعْزِفُنِي الاِنْتِظَارُ عَلىٰ كُلِّ نَافِذَةٍ،وَبَابْ!

فَأرْسُمُ بِالحَرْفِ مَالايُبَاحْ،

وَتَفْضَحُنِيْ تَمْتَمَاتُ العُيُونْ!

رِئَةٌ وَحُدَهَا ليْسَ تَكْفِيْ،

فَجُدْ ليْ، وَأَنْتَ سَخِيُّ العِنَادِ بِأُخْرْىٰ…،و

بِثَالِثَةْ

كَيْ يُبَعَثِرَ قَلْبيْ النُّواحْ!

وَحُدَهُ الليِّلُ يَرْأفُ بِيْ

حِيْنَ أَذْوِيْ عَلىٰ نَافِذَاتِ اِشْتِيّاقِيْ،

وَأُسْلِّمُ رَأسِيْ لزِنْدِ السَّرابْ،

وأَحْلُمُ بالعُمُرِ يَهْتِفُ بِيْ:

لَكَ وَحْدَكَ مَايَحْمِلُ القَلْبُ

مِنْ فُسْحَةٍ مُشْرِقَةْ!!.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!