لَكَ وَحْدَكَ مَايَحْمِلُ القَلْبُ
مِنْ فُسْحَةٍ مُشْرِقَةْ،
وَلَكَ وَحْدْكَ الرُّوحُ
فيْ بَحْرِ أَشْوَاقِهَاالجَامِحَاتِ
تُغَازِلُ أَمْوَاجَكَ المُغْرِقةْ..
سَجْدَةُ الرَّمِلِ للمَاءِ أنْتَ،
نُبُؤَةُ غَيْمٍ بَشِيرْ،
وَفَرْحَةُ نَبْضٍ أَسِيرْ
يُسَافِرُ،
يُعَرِجُ أَبْخِرةً مِنْ أَصَابِعِ هٰذا الصَبَاحْ!!
لِمَ يَعْلُ،وَقَدْذَابَتِ الرُّوحُ
فِيْ أَبْجَدِيِّةِ شَوقِيْ أَصْوَاتُ الرِّياحْ؟
شَهْقَةً،
شَهْقَتَيِّنِ….،
إِلىٰ مَالانِهَايَةْ. ..
يَعْزِفُنِي الاِنْتِظَارُ عَلىٰ كُلِّ نَافِذَةٍ،وَبَابْ!
فَأرْسُمُ بِالحَرْفِ مَالايُبَاحْ،
وَتَفْضَحُنِيْ تَمْتَمَاتُ العُيُونْ!
رِئَةٌ وَحُدَهَا ليْسَ تَكْفِيْ،
فَجُدْ ليْ، وَأَنْتَ سَخِيُّ العِنَادِ بِأُخْرْىٰ…،و
بِثَالِثَةْ
كَيْ يُبَعَثِرَ قَلْبيْ النُّواحْ!
وَحُدَهُ الليِّلُ يَرْأفُ بِيْ
حِيْنَ أَذْوِيْ عَلىٰ نَافِذَاتِ اِشْتِيّاقِيْ،
وَأُسْلِّمُ رَأسِيْ لزِنْدِ السَّرابْ،
وأَحْلُمُ بالعُمُرِ يَهْتِفُ بِيْ:
لَكَ وَحْدَكَ مَايَحْمِلُ القَلْبُ
مِنْ فُسْحَةٍ مُشْرِقَةْ!!.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية