هل يعرفُ الوردُ كم سرًّا تركتُ لهُ
في حيرةٍ منهُ بينَ الغصنِ والرّمقِ؟
وكم منَ الحبرِ في اللاوعيِ أرهقني
حتى استردَّ النَّدى ما تاهَ في العبقِ؟
لا تأخذيني إلى موتي بلا لغةٍ
كالذنبِ بينَ الأغاني دونَ معتنقِ
ولتمنحي العطرَ وقتًا حينَ تحملني
الأزرارُ من نكهةِ الرمَّانِ للحبَقِ
أنْ أتركَ الأرضَ ثكلى دونَ آخرةٍ
أو تتركي وطأةَ الأشواقِ للطرقِ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية