ها قد أتيتُ
باللطفِ أُحيي الذكرياتِ،
وبعضَ أشواقٍ
نَسِيتَ.
بينَ القديمِ وراحتيكَ
أشقُّ دربًا للحياة،
حيثُ البراءةُ والمحبَّةُ
قد مشيتَ.
أترى تفرُّدَ مظهري،
ووَجَلٌ يداهم خاطري،
متلاعبا برزانتي ومشاعري
عند النسيمِ
له اهْتَدَيْتَ؟
إني أحاولُ رسمَ شيءٍ رائعٍ،
يأبى الذبول،
عذبٍ ولونٍ ساطعٍ
ينوي الوصول،
وضياءِ نورٍ دافئٍ
عند الأفول،
و عتاقة في الذكريات,
وأنسِ سحرٍ نادرٍ
له اشْتَهَيْتَ.
أملٌ ينادي:
إني هنا…
يا صاحبَ الصدرِ المُضَرَّجِ بين طيّاتِ السنين،
نائيًا
عن لطفِ روحِك،
هاجرًا
في الحبِّ بوحَك،
جالدًا
في البوحِ ذاتَك،
مُنهكًا…
حتى غدوتَ غريبَ روحِك حائرا…
أما اكْتَفَيْتَ؟
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية