وفي حالٍ من الأشجان ،
والأحزان يا ذاتي:
وجدتُ الصمت ؛
يأويني،
ويحويني ،
يهبني رداء غفواتِيْ ،
وطول البال .
وفي حالٍ من الألام ،
إذ أبدو غزيرُ الدمع ؛
مطمورٌ بكل وجومِ أهلِ الأرض ؛
لكني أحسُّ بأنني ذو راحةٍ مُثْلى ؛
أُحادثُ نفسي عن نفسي ،
عنِ الأحلام ،
والآمال .
فغيماتٌ من الأوجاعِ ساكنةٌ بأفاقي ؛
سمائي الآن ممطرةٌ ،
ومزنِ الدمع هطَّالٌ
كسير القلب ،
أفراحي تساوي الصفر هل تعلم ،
انا المطرود في ذاتي ،
شحيحٌ في مسراتي ،
بآهاتي أنا المُتْخَمْ .
على عتباتِ بابَ الوقتِ يانيروز وجداني :
تكبلني قيود التيه ،
فلا حُلْمٌ يواعدني بما أهوى ،
ولا خِلٌّ يُسِرُّ لخافقي النجوى ،
أنا الموقوذ بالترحال من منفى ،
إلى منفى ،
لحاظي بالأسى مُفْعَمْ …
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية