حباً لها
آثرتُ نفسي عليها
هَرمَ الزمانُ ولم أزل
طفلاً لديها
شاخت غضاريفُ الهوى
ولم أشُخ
في ناظريها
غابت نجومُ مسرتي
ولم أزل
بدرا يضيء بخافقيها
زمنٌ يباعدُ بيننا
وأنا أنا
طفلٌ كبيرٌ قد هويها
أهوى أداعبُ ثغرها
ومظلتي
تهوى تظللُ مقلتيها
وهنا هنا
في داخلي
قلبٌ مُحبٌ يحتويها
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية