لعشر سجائرٍ كنا
نفخناها تنانينا
معًا في فجوةٍ مما
فعلنا في تلاقينا
تقلِّبُنا أيادينا بما اقترفت أيادينا
نُحاولُ أنْ نئنَّ وأنْ….
لقد
كنا
مجانينا
فقبل تناولِ التفاح قدَّمنا السكاكينا
**
يداكِ تلاوتانِ وما
وجدت تلاوةً أخرى
تفسِّر ما تعسَّر مِن…..
وثغري يلثمُ الثغرا
فباسم الله من قبل التقاءِ الشكر بالبشرى
وباسم الله بعد تعرُّقي وتصببي شِعرا
وباسم الله حين تضوعُ من أعطافها عِطرا
وحين أمرجحُ الآياتِ باليُمنى وباليسرى
وأما بعد:
يا قبلي
ويا بعدي
خذي العمرا
وهاتي بوسةً تُذكي هوايَ تزيدني سُكرا
أنا نصٌّ كلاسيكيُّ في دُولابهِ يترى
وأنت حديثةٌ كالسِّحرِ يا«………»
فلتُكملي السَّطرا
فماذا لو -وفَكَّرَ ثم فَكِّرَ- أُمسِكُ الخَصرَا
وأرقصُ رقصةَ الرَّاعي لذئبٍ كادَ أن يَعرى
أهشُ بنظرتينِ على….
وألقيْ
من
يدي
العُذرا
أحبك
أرتجي منكِ الجزاءَ وأبتغي أجرا
أحبك
فاجمعي بعض النساءِ ودبري أمرا
وقولي
قم بنفخِ النَّاي: أنتَ بنفخهِ أدرى
إليك الشهقةَ الأولى حبيبي
فاتبع المجرى
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية