حين خرجت
للبرية ،
كان الوقت
يستنزف
روحي التواقة،
سألت الطيور،
وهي تحاول إمساك
زمام الزمن
لكي لا تغرب الشمس،
ولكن دون جدوى:
_هل غابة السرو
التي تداعب الريح أطرافها
خرجت من زحام
روح محبوبتي السامقة؟
طافت حول رأسي
الطيور ورأيت في عينيها
جوابًا يقول:
_ أنت لا تفهم
أن محبوبتك الوادعة،
قطعة من الجنة.
ورفرفرت
حتى ظننت
قلبي جناحًا .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية