لَئِنْ ساءَنا ليلٌ فللـصُّـبـحِ موعِــدٌ
وللفجرِ عنوانٌ” دُجى الليلِ فانيا”
ألا يا شُعاعَ الفجرِ نمنمْ لمى الندى
وعانقْ غصونَ البانِ ، كُن أقحوانيا
وأَمـدُدْ يدَ البُـشـرى إلينا مســرَّةً
لنـنـشـرَ في كل البـلادِ التـهــانـيا
غدًا تنبـتُ الأرواحُ وردًا وبهجـةً
ونرنو على دربِ الحـياةِ الأمـانيا
وتخـضـرُّ أحـلامٌ وتـزهـو حـدائـقٌ
ويثمرُ عشقٌ كانَ في الأمسِ داميا
غدًا تضحكُ الأزهارُ والوردُ ينتشي
وتشدو طيورُ القلب أحلى الأغانيا
غدًا تكتسي صنعاءُ ثوبًا مُعسجدًا
وتُسقى رياضُ النورِ عشقًا يمانيا
فما أجملَ الأوطانَ عِشقًا مُسندسًا
وأجمِـلْ بوردِ الحـبِّ مُحـمـرَّ قانيا
وما أجملَ البحرَ الطويلَ استطالةً
فعـولن مفـاعـيلن فـعـولن سـقـانيا
وأجمِلْ بشعرٍ في السجالاتِ حينما
تعـانـقُ أنغـامُ الـحـروف المـعـانيا
ألا ليـتَ هذا الحـلـمَ يغـدو حقيقةً
ويبقـى مـدى الدنيا سعـيدًا وهانيا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية