حين هممتُ أن أكون كاتبًا
لم أحنُ إلى كتب المشاهير ولا مجلات الأدباء
ولم أُثرِ ثقافتي بتقليب الصفحات كنتُ وما زلتُ أمقتُ القراءة في الأوراق
بل كنتُ أقرأ القلوب
وأحلّل الوجوه
وأفكّ شفرات النوايا
أغوصُ في سجلات الأعمار
وأدوّن هفوات التصرف وأضع خطًا أحمر تحت التحوّل المفاجئ
فأخرجُ بخلاصةٍ تجعل كلّ قارئٍ يظنّ أنه المعنيُّ وحده بسطوري……
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية