“قاتٌ”
“وشايٌ”
والغمامةُ تُمطِرُ
ولـواعِــجٌ حـرَّا وطـيـفٌ آسِــرُ
ونسائِمٌ تـأتـي بـبـعـضِ أحِـبَّـةٍ
وكأنَّـنـا بِـصِـفـاتِـهـم نـتـعـطَّـرُ
ومــسـافــةٌ
عـبــثَّـيــةٌ لـكـنَّـهـا
تُطوى، فمولى الشَّوقِ لا يتأخَّرُ
والكأسُ تغفو
في النِّدى وكأنَّها
رؤيا تـلـوحُ ودمـعـةٌ تـتـكـسَّـرُ
سكنَ المساءُ
وفي ضلوعيَ لهفةٌ
تغلي، ونجـواكِ العتيقةُ تُبـحِـرُ
ماحِيلةُ المُشتاقِ ؟!
إن لعِبَ الهوى
بِـفــؤادِهِ، واللَّـيــلُ لُـغـزٌ آخَــرُ
ياغائِبًا،
والـرُّوحُ بـيـنَ كفـوفِـهِ
حسبُ انكساريَ
فـــــي لِــقـــائِـــكِ يــجـــبُــــرُ
تتزاحمُ الأفكارُ في خَلَدي ومـا
أحلاكِ صمتًا،
والــخـــيــــــالُ يُـــفَـــــكِّــــــرُ
إنِّي فُتِـنتُ
مِن التَّباعُدِ والرَّدى
لكـنَّ قـلـبـيَ في هـواكِ مُـكَـبِّـرُ
فلتعزفي وتـرَ الحنينِ قـصـيدةً
يشدو بِها بينَ الحضـورِ الشَّاعِرُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية