أمسَكْتَ بيدي
وقلتَ للتائهين خلفي:
«انتظروا وقتَكم!»
عندها… سَمِعتُ الغُبارَ يرتجِف
كأنَّ آلةً مَزروعةً في العقولِ
حرَّكتْ كَمَّاشةَ المَنطِق
بأسنانِها الساقطة…
وأبصارٌ قاصرةٌ لم تُدرِكْ موضعَ خُطواتي
فعَرَفوا الوسواسَ… وَشَكَرُوه
بينما ماتَ الكَيْدُ مَطحوناً
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية