سوف أُسكتُ فمي،
وأربطُ عقالَ قلمي
في وتدِ التوقف..
ولكن، لا شأنَ لي
بهذا الصراع
في داخلي..
فالغزوُ قادمٌ
من هذه المشاعرِ الغجرية
التي لا تعرفُ كيف تهدأ،
أو تنام..
سوف أخنقُ حروفي
في أولِ السطر..
وأتركُ للحربِ فرسانَها
من صميمِ شعوري،
يشحذون أسلحةَ العزم
لكسرِ الحصار،
وإشعالِ فتيلِ الشمس
في الحب
الذي سئمَ ظلمتَهُ الطاغية..
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية