كبرنا يا وطني، وكبرت المسافات بيننا،
لكنّك لم تكبر في الذاكرة؛
ببيتِكَ، وشوارعِكَ، ورائحِكَ،
بقيت كما كنت،
كما عرفتك وأنا طفلٌ…
ببيوتك، وشوارعك، وروائحك،
وأصوات الناس الذين أحببناهم ثم أخذتهم الأيام بعيداً.
ما زلت أحنّ إليك…
وأريد أن أعود يوماً إلى ذلك الطفل الذي كنتُهُ،
حين كان الوطن قريباً،
وكانت الحياة أبسط،
وكان القلب لا يعرف معنى الفراق.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية