من قبل خلق الحروف
كنا رؤيا
تمتم بها الغيب
فأورقت
في جسد المسافة
لقاء
يا سيد الوجد
الممدد بين النبضة والنبضة
في ملكوت عينيك
جلال يستبد بي
كلما نظرت إليهما
خلعت نعلي الغياب
ودخلت واديك المقدس
حافية الروح
أنت لست رجلاً عابراً
في مداري
أنت مقامي
وحالي
وصومعة ذاتي
فقد سئمت الطواف
حول نفسي
وأريد الفناء في تفاصيلك
خذني إليك لأكون ..
أنفاس البخور في محرابك
حيث …
تحل الروح في الروح
باتحاد أزلي
في مقام الجمع
أحبك….
باتساع المحو والوجود
بقلب أنثى ترى فيك
شرقها المفقود
وغربها المأمول
وحينما تلمس قلبي
يسقط الزمن من حساب المرايا
ويصير الكون كله
أنت
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية