أين الفرار …؟
وكل أوجاعي وأحزاني …
و أتعابي ..
وآلامي..
تمادت بالحصار .
أين الفرار …؟
وكل ما في الأرض يقفو عثرتي
كمسافرٍ في البحر…
يتبع النجوم ليهتدي
فيضل…
ثم يظل ، في الأفاق مسلوب القرار .
أين الفرار..؟
أين الفرار مِن الذي …
ومِن الذي ….
ومن احتمالاتي لما يأتي…
ومن طيشي إذا ذهب الوقار .
أين الفرار ..؟
وأين أهرب من حكاياتٍ تقلبني..
على جمرٍ من الأشواق
والأوجاع
تأسرني تأرق مضجعي
تقتص أجنحتي بسيفٍ ذي فقار..!
أين الفرار.. ؟
وأهز جذع سعادتي..
ومسرتي
بل فرحتي…
عذراً
أهز جميعها..
أملاً ببعض الأمنيات..
وأجتدي فرحاً ، ولا ألقى ثمار !
أين الفرار ..؟
وكل من حولي من الـ..
..أباء والأبناء..
والإخوان والأصحاب..
والأحباب والخلان ،
تاهوا في الجوار.. !؟
أين الفرار …؟
وأي مأوىً يحتويني
من يبادلني حنيني
من يواسيني يساندني
يرافقني على ذاك المسار !
أين الفرار ..؟
ولا أرى بين الحروف قصيدةً تشتاقني …
مهلاً …
أرى نوراً يُداعب مُقلتي !
ويشدني نحو “الإله”
ويقول هذا ملجأٌ للخائفين ولا سواه
هذا مفرك فانطلق..
فوراً ..
ويكتمل الحوار .
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية