ريمٌ على البال تُحيي في دمي الشجَنا
تُغازلُ القلبَ، تُلهي الطرفَ والوسَنا
وتُشعلُ الشوقَ نارًا ليس يُطفئُها
إلا لـقـاءٌ يـضــمُّ الــروحَ والـبـدنـا
أسيرُ خلفَ خيالٍ في الدُّجى ولهًا
وأقـطـعُ الليلَ أرنـو للـفـؤادِ سـنـا
أهيمُ والشوقُ يحدوني إلى وطنٍ
وأحتسي الحزنَ عُـمـرًا أنشدُ الوطنا
عـزَّ اللقاءُ فـصـرتُ اليومَ أرسـمُــهُ
حُلـمـًا أضـمُّ بـهِ قلبي إذا وهَـنـا
أنا الذي إن سكتُّ الوجدُ يفضحُني
وإن نطقتُ فقلبي يشتكي العلَنا
لا الصمتُ ينفعني إن زاد بي ولهي
ولا الكلامُ يُزيلُ الـجرحَ والـحـزَنـا
بلوعةِ الحبِّ أمسي لا أطيقُ كرىً
وأسهرُ الليلَ وحدي ألعقُ الزمنا
يهدُّني البينُ، والذكرى تلاحقُني
فأسكب الدمعَ أروي لوعتي وأنا
أحيا على أملٍ بالوصلِ إن صدقتْ
وأحفظُ الـعـهـدَ، لكن لا نصيبَ لنا
نارُ الـنـوى في حشايَ اليومَ تلفحُني
حتى تمنَّى فؤادي الموتَ والكفنا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية