أمشي بين الشرح والفراغ
كأنني أُبرم عقدًا مع نفسي
أوقّع على أوراق لا يقرأها أحد
وأُسلم قلبي إلى صمت يفيض بي.
الفراغ ليس خواء
إنه امتلاءٌ غامض
يشبه غرفة بلا نوافذ
تتردد فيها الأصوات القديمة
وتعيدني إلى نفسي كلما حاولت الهرب.
أعقد الصفقة
وأُصدق أنّني قادر على التعايش
لكنّني في الحقيقة أُراوغ
أُخفي ارتجاف الروح خلف ابتسامة مُعلّقة
وأترك للفراغ أن يملأني
حتى أُصبح أنا الفراغ
وأُصبح أنا الصفقة
وأُصبح أنا الغياب الذي يكتبني.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية