انتِ الورودُ بعبيرهــا نتعطــــرُ
يازهرتي والقلب فيك سَيُعْــــذَ رُ
كالشمس يشرق نورها فيظلنا
برُبى الحَــــدائقِ والسنا يتجوهرُ
أ زْهارُ ايلول الجميلةِ تزدهي
وعبير جيدك للنفوسِ يعطـّـــرُ
انتِ الحبيب وليس حبٍّ بعـــدهُ
بلغ المدى في سعدِهِ يتصـــدّ رُ
وتفتحــتْ انفـاسُ قلبي طيبَـــةً
وتأرجتْ من طيبــهِ تَتعطّــرُ
والقلبُ يَسعى ان يعيشَ بقربكم
بــوداده فيــــزيـــده ما يشــعـــرُ
ألهمتني شــــعرا جميــلا قـلـتُـــهُ
فســـناءُ ثغـركِ كالاريج فَيقطــــرُ
وجمالُ حُسنكِ في رَحيقِ عبيرهِ
من طيبِ روحكِ بالشّذى يَتقــدّ رُ
وجمال غصنك مانِحـــاً لسعادتي
أشعلتِ ناراً بالفـؤا دِ تُمَــرْمُــــرُ
أَوَ مِنْ رضابِ شَــهْدكِ شـــــارباً !
وَرَحيقِ عِطْــرِكِ للفـؤادِ سَيُغْمَــرُ
غُمِرَتْ فيملؤهـا الوِصالُ هَنـــاءَهُ
كُسِيَتْ أريجاً في الودادِ فَيَعطـــرُ
انتِ المحبـــةُ والمـودة والصفـــــا
يابلســـماً يَشفي الفـــؤادَ فيُعْـــمَـرُ
قد ارتجلتُ الشـــعـرَ فيكِ محبـّــــةً
انتِ المنى انـــتِ الهنــا اذ يَسْــحرُ
قمـــرمنيــر قد يضيئ سَـــــماءَنا
نــــورٌ تهـــادى ِللنفــــوسِ مُقـــدّ رُ
فأهلاً وَسَــهلاً بالاســـيلِ رَواؤها
وَشَذى أريجِ الـوَردِ منها يَصْـــدُ رُ
عَيْناكَ تَسْبَحُ في بُحورٍ مِنْ نَـد ى
وَمُروجُ حبّــك بالفُـــؤادِ سَـــتَزْهـرُ
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية