لم تعرف كيف حدث ذلك، ولن تعرف.
كانت مستلقية بعد عملٍ جراحيّ أُجري لها.
يدٌ حانية امتدت إلى صدرها، تعانق جرحها وتضغط عليه برفق، وصوتٌ عزيز على قلبها، تعرفه جيدًا، يتلو آيات الشفاء ويصل إلى سمعها… فيرقص قلبها فرحًا.
هتفت:
«أمي… كيف عدتِ؟!»
التفتت نحو الصوت، فلم ترَ شيئًا.
وعاد صدى صوتها يملأ الفراغ…
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية