أفيض علـى القلــوب بما لديا
وأعـــــزف للمـدى لحناً شجيا
وأغرق في متاهـــــات الليالي
ولا أدري إذا مــا كنت حــــــيا
أزف مواجـعــي وأزور نفـسي
وأعـــبر مــن أحاسيسـي إليـا
وأمضي حيث لا أدري وأدري
أنا .. مني أطــــوف بهـا عليا
وأبقى تائهــــــــــاً مني وعني
لأبحث عـن ضياع الكـون فيا
أفرَّغ مهجتي من ذكــــــرياتي
وأدفن في الجوى جرحاً طريا
وأنســــــى أنني مـت إلتياعــاً
وتحــــمل جثتي دومــــاً يديـا
فأقبرني علـــى درب الأمـــاني
وأنزفـــنـي وتنــــــــزف مقلتيا
ضيـاع في ضيـاع فـي ضيـاع
أنا وحــــــــــدي أرافق دمعتيا
أسير إلى الفراغ ببعض روحي
ومن بعضي أسير معي ســـويا
أمـر برقـصة الألحــــــان نزفــاً
وأرســــل همســها دمــعاً نديـاً
أنا وجــــــــع ويسكنني شتاتي
وحيداً جــــــئت للدنيا شـــقيا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية