حزنكَ النبيل بلاوي / بقلم : مفيدة منديل

حزنكَ النبيل بلاوي
و مازال يهب لموتي الحياة !
فكلما نفاني الوجع للرحيل في أزقة الزوال
يرافقني بحنان
و كلما توغلتُ في حقول الوحشة و الإغتراب
سحبني بعيداً عن ثرثرات الكآبة
ليشق لرعشة ابتسامتي مكان ..
و أما حزني
فهو دعوة فاضحة
تطل عليها ملامحك المتشحة طيف ابتسامة
مكتظة بفصول من المطر و حكايا الهذيان
تساوم دمعي
تغويني بالتهام كل الطرق للإقامة فيها
فأنزوي لتمتمات العقدة بين حاجبيك
أعاقر خطيئة الخوف
و كلي يبتهل بريق الرأفة في عينيك
و عند حدود ” ذقنك الشاردة ”
أرخي حمولتي من كل الأحزان
و المسافة بين
أصابعك المختمرة بالشقاوة و خصلة شعري التي ملتّ تاريخ الرتابة
كالمسافة بين حزنينا المتعانقين على حواف الملح
و الدهشة يينهما جوقة ألحان ..
يا أنتَ
يا بلاوي الأشهى
أخبرني فقط
كيف يكون الحزن نبوءة للفرح و وجهة للأمان ؟!!

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş