هل تحبين السكر / بقلم : أكرم صالح الحسين

مفارقات لصباح يبحث عن نفسه !

لم أمت بعد !
مازال صوتي يبحث عن قهوتي ،
يلملم حبات السكر
يشعل سيجارة بحجم شهيقي ،
يلفظ ألف أغنية تدلني على لمسات أصابعك ،
ما زلت هنا
أحاول الإبتعاد عن ذائقة شفاهي
و ألوان عروقي النافرة ،
وذبذبة خلايا الضوء
التي تعبرني ،
في كل قصيدة أتخيل لون ذاك البريق المتشبث ببؤبؤ عينيك ،
يكسر رتابة المفردات ،
يرقص كدوائر الدخان الخارج من فمي كثورة تقودها رئتاي ،
رئتاي المشبعة بالنكوتين
وبقايا عطرك ؟
يداعبني صوت قطة الجيران
وهي تطالب بالحليب ،
يعيدني إلى مواء خصلات شعرك الحزين
تطالبني بمزيد
من اللمسات ، والخبز
هناك…
على حافة المقعد البني
يتململ جسدك
يتثائب كشمس صغيرة ،
تفتح نوافذ النهار
تعبر بشغف
تتلوى كأنشودة بألوان قزح
تلغي جدران الغرفة ،
الأبواب
صوت مذيعة النشرة الإخبارية
التي ظهرت فجأة مبتسمة
تزف لي أخبار
الزلازل ، والبراكين ، وتوفيد19
تعدني بأوقات هادئة ،
أصرخ في وجهها
تهرب نحو برنامج يعيد نفسه للمرة الألف ،
لا يزال الوقت في أوله
هل تحبين السكر
إذا !
دعينا نجدد القهوة ، ووجهك بجانبي

عن جودي أتاسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş