لحظة ماحلة/بقلم: ياسر زمراوي( السودان)

ان ارتشفت لن ارتشف مثل هضاب تلك اللحظة الماحلة، مازلت اذكر نظرتها خلسة بالواح توبيخ تشرعها علي وجهي ، انا المكثر من الضحك هنا وهناك ، اكثر اكثر من ذلك من السخرية من الجميع ، احاول احيانا ان اجعل لسخريتي معني وكاني احاور في غلظة هذه الحياة ، وانكاد بلادي المتعرية علي يقين من مشاهديها بافعال النهابين ، لا استطيع لذلك طريقا ، تقتلني اللحظات التي تمر ، وبيننا القرب في المكان والبعد في معتني السؤال ، هل يصير لحبي منفذا في التتويج بزواج يجمعنا في رباط المعني ، لا فكاك، اقاتل اللحظات التي تفتك بي ، احسب كل متحدث غيري وكانه مشعل لحواسي من الفكر ، مشعل لعقلي جاعلا منه بان يعمل ، صانعا مني ذلك ليئما افتري علي الناس ، اهاظر هاهنا وهناك وترقبني حبيبتي بنظرتها التي ارتقبها انا ، حفظتها تلك النظرة ، حفظها قلبي المنجرح ، اصبح في اخاديد السؤال محترقا مهلكا بك ايتها الحبيبة ، هل لنا من مكاسب غير اللغة والحوار ، هل لنا من مواد نبني بها ايامنا المحطمة غير اللغة والحوار ، هل لنا من عنفوان نجلي به محبتنا غير اللغة والحوار ، هل لنا من عربات تحملنا فوق الطرق غير اللغة والحوار ، اذا دعيني ياحبيبة فانا هاهنا منتهش في بلاد نسيت كل شي الا الكلام .

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş