محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

عَلَى رُبا اردننا الْحَبِيب / بقلم : الكاتب الصاعد :عمار غرير

  يَقْنَط : عَلَى رُبا اردننا الْحَبِيب الْعُنْوَان : حُبّ النَّجَاة أَي شَيّ هَذَا الَّذِي يطرقني و يَدْفَع بِي إلَى حَدِّ الْهَاوِيَة وَأَنَا لَا أَقْدِرُ عَلَى الْمُمَانَعَة,اهو حبك وبديعك الزاهي ؟؟ واتداعب بنهرٍ مزيجه حُبّ وَسَلَام وَطِيبِه وَرَقَة وِئَام و هُيَام فِي كُلِّ تَفَاصِيلَه وخصاله الْأَنِيقَة . أَهُو ذَلِك الشُّعُور الَّذِي يُحَدَّد إِنَّك لِي وَإِنِّي لَكِ مِنْ نظرةٍ بُنِيَت بِوُدّ …

أكمل القراءة »

أعدك أني سأغلق أزرار القميص”/ بقلم :شيرين زين الدين/ مصر

  أعترف لك أنك  حلوٌ .. رجلٌ حلوٌ للغاية أقفُ أمامك أتأمل ياقة القميص الأبيض الياقة البيضاء تغريني تحت الجاكت المفتوح أتخيّلُ الآن.. أني أمسك الزِّر الأول وأقترب منك إلى حد الالتصاق.. وأشم رائحتك جميلة مثلك كم أتمنى أ ن أفتح  كل  الأزرار .. وأتأمّل جِلدك و أرى شعير ات صدرك البيضاء بوضوحٍ وأتحسس ملمسها.. لأنها.. تؤلمني جدا.. وتزاولني كلما دنوت …

أكمل القراءة »

انشق الى نصفين / بقلم : وائل الدبابنة

مازال علي ان انشق الى نصفين حتى اعبر هذا النص العائم بين راحتيك مازال علي ان اتقلص الى عصفور حتى اعبر الفجوة التي بين الشتاء وعينيك مازال علي ان احبك مرتين حتى اكون منصفا مع الأرض والسماء مازال علي ان اموت مرتين حتى اعانق الحياة ثانيةً بقبلة من شفتيك واكتب لك حكرا قصيدة… عن سحرك الآخاذ… وعن كل تفصيلة فيك …

أكمل القراءة »

 رسائل لا تحتاج لطوابع أو ساعي بريد . (2)/ بقلم : عاطف معاوية  ( المغرب )

سلام عليك و على هذا الصباح . استيقظت باكرا اليوم لأكتب لك ، قرأت البارحة رسالتكِ و لكنني لم أبكِ كما فعلت أنتِ ، بكيتِ كثيرا ، لازال أثر الدمع واضحا على الرسالة ، على حروف الغياب و فعل البكاء ، كيف هي يدكِ الآن ، لقد ارتجف قلبي كثيرا ، كاد أن يتوقف ، كيف هي يدكِ ؟ حين …

أكمل القراءة »

وصية بستاني مجهول / بقلم : الشاعر محمد القلاوي .

هذه مملكتي ، وليس لي سواها هنا ترقد عظام أسلافي لتحلم بي تحت حجر ناعم تتزاور عنه شمس المغيب هنا شجيرة ضريرة تلعق يديّ الخشنتين ، وهناك ظل شحيح تنقره الطيور . هذه مملكتي ، وليس لي سواها بستانيا كنت مثل أبي ، وجدي ، طيور الحديقة تعرفني ، زغب خفيف يورق على ذراعيّ كل صباح ، ولم أنجب طفلا …

أكمل القراءة »

تكفيني هذه الرأس فقط أيها البستاني ّ/ بقلم : محمد صالح

كل شيئ صرت أعرفه الآن أكثر من أي وقت مضي   حتي جبال الزكريات التي أحملها علي كتفيّ   أو أجرها ورائي .   الآن يمكنني أن أسير بلا وجهة   وأن أصل الي لاشيئ   ربما لأنني في حيوات سابقة كنت شجرة   تعرف الله حقا   فتحتفي بالعصافير   وتشذب أغنياتها   تحرس مساكنها   تعانقها بعد كل …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!