خلفَ ستائرِ النافذة ضوءٌ أحمر امرأةٌ بنكهةِ الرومبا والتفاصيل مفعمةٌ بطلاسمِ الجسدِ المُدَور وأنا المراهقُ ذو السبعة عشر عام صاحبُ التاريخِ في أحلامِ اليقظة في رأسي ستون جسد ووجهٌ واحدٌ مُتقلبُ المزاج الأحمرُ باب الظلُ ثقبٌ مراوغ والستائرُ ريحٌ وأشرعة وأنا المتقزمُ في نزفِ الليلِ والأمنيات أبحثُ عن معجزة تنقلني لحديث المرايا والفساتين المُترفة الكمانُ ينغزُ الشُريان الناياتُ سُلَمٌ …
أكمل القراءة »رواق الشعر
تلوحُ المناراتُ
مهما تكاثف موجُ الدجى وأُوصِدَ بابُ الظلامِ وضمَّ المدى واحتواهْ وتجري السفائنُ في ظلمات البحارِ بِحيرتِها ،،،باليقينِ ،،،،بصوتٍ خفيٍّ يلوحُ على البعدِ يندهُ من قاصياتِ المدى يملأُ الروحَ بالمُنيةِ المشتهاهْ تغرِّدُ فيه البهاءاتُ ضوءاً وتملأُ قلبَ السفائن بُشرى فقد لاحَ طوقُ النجاهْ كذا تطمئنُّ القلوبُ وتجري سفائنها تعبُرُ البحرَ تجتازُ موجَ المخاطرِ يكبرُ فيها التحدّي وتشرقُ شمسُ الحياهْ ،،،،،،،،،،،،،،،، شعر …
أكمل القراءة »ابتسامةٌ تُزينُ ثغرَ السماء
تثاءبَ النهارُ من فمِ التَّعبِ اتَّكأ َ النعاسُ على عكازِ النَّصبِ التحفَ الليلُ العتمة َوغفا وفارقَ الأنينُ معناهُ وجفا كانتْ روايةٌ تتلى آناءَ الليلِ وقبيلَ عسعسة النهارِ تُرتلُ تُغني إلى أن نهضَ الصباحُ غسلَ وجههُ بندى الأملِ قالَ لي تعالي يا طفلةَ خيالي أُدخل بمبسمكِ وطني إلجئي إلى أمنيات الغيمِ إلى رحيقِ المطرِ تغريدِ الطيورِ ورقصِ الفراشاتِ إقطعي الوَقتَ أكتبي …
أكمل القراءة »عطشى المكوثر
1- هو الإسم الذي يكبرني أغــادره صبـاحا ؛ ويلبسنـي مسـاء ؛ لا أمـلك صفـة أخرى أعـثر بها على إسم للمطــر . 2- كيمـياء الـوقـت أسـرع من مـاء الغـياب أتفـاعل في زمـني بين لغتـي و أهـوائي أربطني بأعالي الشجـــر . 3- أفـكر عميـقا ؛ يسبقني عقلي إلى العتمات أرفع الحجاب عن الشمس عن الطريق إلى البحـر أرى خــرافات تنام على خد …
أكمل القراءة »للنبض خيول
رفَّت على أعتابِ صدري و الوَجيعةْ و اسْتحالت في امتشاقِ النبضِ أطيارًا و ماءْ لكنها تاهت بأجْواز الرُّؤى ترنيمةً كانت تُجيدُ الصحوَ في كهف الْمَحارْ …. مدَّت سطورَ الروحِ في صدْرِ الصَّبَا علَّها تُغوي البراحاتِ الَّتي فرَّتْ أوتُخاصِرْ للْيَمِّ داراً أو تُلاقي في الأعالي ثُلَّةَ الضوءِ الذي كان يَفرِدُ جُنحه فوق السَّواقي أويَصُبُّ اللونَ صحْوًا في بَكَاراتِ الْحُقول أ وخيالِ …
أكمل القراءة »نشيد الحوتري
وأنذرتكم نارا تلظى (1) وطلت على شرفات الظلال عيوني تسحُ الدموعً ، ويصهلُ فيّ الحنينُ وطارت على أول الدروب روحي تئن يدثرها الثلج تُصغي لصوت يسافر في الدمع ثم تطويه الرياح فأدلجت وحدي ألبي نشيد البروق وأحفر صخر البهيم ، ليطلع ثغر الصباح ولما تجلى يضمخه الدم ذاك الحبيب توقدت حتى تناثر جسمي عليه وعلقت فوق رموش التراب رفاتي (2) …
أكمل القراءة »أنتٍ
وانتِ القصيدة التي ما اكتملت وتاهت من جمالها بين الشفتين وانت ِ النجمة التي ما أفلت عبر السنين وانت ِ الشوق الذي كحل بالحب كل العيون وانت ِ إذ تفيضين حبا وتزهرين حقول ياسمين وانت ِ حكايا العشق والشوق والحب والحنين وانت ِ التي راقصت النجم والثريا فتساقطت من ضحكاتها انجما وحقول حنين وانت التي ضمتني بشوقها بلهفة العاشقين فأورقت …
أكمل القراءة »نبع الحنين
أتـوهُ تـضـيعُ بـعـمـري الـسـنينْ ويـبـقى فــــؤادُكَ نـبـعَ الحـنـين أسـافـرُ منـكَ إلــــيكَ لأشـقــــى واعـــزفُ لحــنـكَ لحــنَ الأنينْ فمن أجلِ عينيكَ أشعلتُ عمري ضياءً على شُرفة الراحـــلــيـنْ وسوف أطرِّزُ حبَّكَ نـــــــــوراً يُضيءُ الوجودَ .. فأنتَ الأمينْ وأنت الحبيب الذي هز روحي وأشعـل عمري ضـيـاءً مـبـيــن وأوغــل فيّ .. تمـلـك قـلـــبـي أقــام بـعـمـق الـفـؤاد الـحـزيـن وكبل حســي ولفظي هيــامـــا ولا غــاب عـنـي مـــع …
أكمل القراءة »مس من الأشواق
مس من الأشواق لما رأى القد الملثم بالحياء لحظ على الوجه السقيم كأنه كف المسيح بطهرها تلقي صداء الداء برق من البرد المقيد بالشفاه ينيره يحيي قلوبا بعد طول عناء بالحسن والخلق الرفيع إزارها ملك تنزل ما به أخطاء مرت كما الأيام خجلى خلسة ناديتها رجعت لي الأصداء والمسك في عذب النسيم عطرها شذزا وسحرا عانق العلياء بُسط الضياء على …
أكمل القراءة »( مريم .. تراتيل على خاصرة الوجع )
مخاض الفجر عسير… هو طعنة في خاصرة اللّيل .. فأيّ شهوة تجعل من انتشاق الفجر دهشة..؟! أيّ ذروة تنجب الندى… !؟ تجعل من العصافير تنتعل الرياح والفضا تمتطي صهوة المدى و تشدّ خيوط الشمس لتفيق من صدر السماء آية ..؟! أيّ لذة حين يسفك النور على خدّ الصباح ليصير ثمة ياسمين … !؟ وإذ انتبذنا من أوجاعنا مكاناً قصيّا وإذ …
أكمل القراءة »جُرحُ الشام
تبكي الشآمُ وتندبُ حظها أسفا سيل الجراحِ و هذا الطُهْر إذْ نَزَفَ تبكي الديارَ وتبكي الياسمين هنا شاخَ البهاءُ فأين الحُسن قد صُرِفَ؟ بَكَتْ الهوانَ إذا ما الحالُ أرذلهُ شابَ الوليدُ و قلبُ الكهلِ قدْ وَجَفَ تبكي العذارىَ إذْ الأنواءُ قدْ عَصَفَتْ سَلَبَتْ عفافاً طاهَراً ، نُسِفَ ما للبلابلِ قد هامتْ بِلا رَشَدٍ ؟ و الأيكُ أمسىَ بِلا أعشاشهِ ، …
أكمل القراءة »زادي الشِّعر
مالي وللشّعر ينساني وأنساهُ ويرقصُ الحرفُ في كفّي فأخشاهُ ما كنتُ للشِّعر يوماً خائناً أبداً والطَّيرُ يشهدُ كم بالحُبِّ غنَّاهُ وﻻ كسرتُ سهامَ الوجد عن عمدٍ والشِّعرُ يعشقُ من بالرُّوحِ يلقاهُ وﻻ صحوتُ بدون الضَّاد أعشقُها والضَّادُ تمنحني ما كنتُ أهواهُ وأنثرُ الدُّرَّ بين النَّاسِ مكرمةً والحُرُّ يعشقُ من يبغونَ لُقياهُ وأجملُ الشِّعر ما يأتي بلا كلفٍ وأجملُ الحُبِّ من …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية