رواق قصيدة النثر

روحي تسبح /بقلم: الشاعر د. عبد الفتاح العربي

يا روح خلقت أبية سكنت جسدي و سريت بين عروقي تسبح في داخلي و في دمي ترويني و تسقي أنفاسي و تعطي حياتي رونقا و تزهر في أنحائي بين حب و تيه و سؤال و ألف سؤال بين خواطر عقلي و شوارد فكري و جواب و ألف جواب و تيه و سراب و عباب كدخان و سحاب تراك يا روحي …

أكمل القراءة »

الْإنتظار/ بقلم:اسماعيل خوشناو

قلبي انْتَظَر غابَ عنِّي حتَّى الْأمَل أيامي داكِنةٌ قدْ أصْبَحَتْ بِلا ثَمَر لا النَّهارُ يُرشِدُني ولا الْلَّيلُ يكفي لِلسَّهَر الشَّجَرُ إذا ما ارْتَوَى يَبِسَ و بِسُهولةٍ انْكَسَر أَيَبْقَى لِلَّيلِ مَعْنَى لو غابَ عنْ سمائِهِ الْقَمَر شَوْقي قدْ باتَ يُحْتَضَر حتَّى عُمْري جاءَهُ إنذارُ الْخَطَر قلبي انْتَظَر لِرُؤيَةِ عَيْنَيها فَقَدْتُ الْعَينَ والْبَصَر مِنَ الْآنَ فَصَاعِداً سَأَعيشُ مِثْلَ الْغَجَر سأُسْرِعُ بِخَطَواتي قَدْ …

أكمل القراءة »

عتاب حروف/ بقلم: بقلمي: ليلية مسعود جحيّش( الجزائر)

 … على أعتابِ أبجديّتي عاتَبتْني حُروفي علنًا وسرّا … ما بالُكِ رفَعتِ الحيَاء عنِّي وجرَّدتِني من ثيابي جهرا … ما عدتُ حروفكِ التي صوَّرتِها على قسَمات وجهي كانت مجرّد حبْرا … صَيّرْتني بجنون اللّيل إعصارًا وجمرا … وضيّعتِ حُروفي ألفٌ خاءٌ وهاءٌ بينما كانت في شِغاف اللّيل تقطُرُ سرّا … وتنامُ مع همس العيون ورمش الجفون وعلى رمّانتيكِ وخَصْركِ تَعبق …

أكمل القراءة »

مرة لا مرتين/ بقلم : ادريس سراج (فاس – المغرب )

الماء الذي ينسكب قي طيات الكلام. والمساء يحل بالذاكرة فجأة. وتخبو شموع العين. وينسل الصمت الى ممرات السؤال. نجمة خلف ظلي. أهتدي سبيل حلمي. طفلة كم انتظرها مائي، تدخل رعشتي، تحط سماءها على مفترق الأنين. وتفرش الماء بحكايات الحب والأميرات. تلهب الصور في طيات الذاكرة. تذكر ماضي الاسماء. تذكر احتضار الحضارة. تذكر حنين الأمير. تذكر أني ضممتها إلى لحني. وتذكر …

أكمل القراءة »

أبواب وحبيبات وشرفة واحدة/ بفلم :ماجدة الظاهري

أبواب وحبيبات وشرفة واحدة لا أحَد غَيْرَكَ اليَوْمَ في وهج المَدينة يَسْتَقْبِلُ الصُّبْحَ المسجّى يَلِجُ خاصرةَ الرّهف مِنْ كُلِّ الأبْوابِ الموصدة عَصِيَّةً كانَتْ عَلى العابِرين فَكَيْفَ دَخَلْت؟ سَمِعْتُكَ… تُرَدِّدُ كَلِماتِ السّابلة عَنْ رَحيلِها إلى وُجْهَةٍ غابِرَة لا طَرْقَ يَجْرَحُ النُقوشَ القَديمَة غَيْرَ غُبارِ قَلْبٍ بَكى وَريحٍ أخْطَأتْ سبيلها فَضَمَّخَ القَلْبُ صبّارَ الخُطى وَوَخْزاتِهِ لا أحَد غَيْركَ في فرح المَدينَة يَعْرِفُ …

أكمل القراءة »

غَباءٌ تَحْتَ وِسَادَةِ شَعْبٍ/ بقلم: اسماعيل خوشناو ( العراق)

أَحْلامٌ تَسْتَمِرُّ مُنْهَمِكةً حَتَّى لَوْ تُوِّجَ فَجْرُ الصَّباحِ أَميراً أَقْوالٌ عَلى قارِعَةِ الطُّرُقِ تَرْقُصُ وَتَلْهُو فَقَدْ صارَ الْعَمَلُ و الْجِدُّ غَريباً أَسيراً سُطُورٌ بِلا كَلِماتٍ تُفَشْفِشُ وَأَنامِلٌ لِسيادَةِ الْجَهْلِ تَهْتِفُ هُتافاً مُثيراً اِدِّعاءُ الْعِلْمِ باتَ عادَةً أَقْلامٌ وَخُطُوطٌ عَوَجٌ أَصْبَحَتْ عَميلاً مُنيراً جَهْلٌ فَرَضَ على الْعِلْمِ مَناسِكَهُ وَالشَّعْبُ لِأَدائِها قَدْ أَصابَهُ مِنَ الْغَباءِ غُرورٌ في كُلِّ صَوْبٍ يَطْوي الصَّفحاتِ عِلْمُ …

أكمل القراءة »

لا يتقن الأدوار/ بقلم :عبدالقادر محمد الغريبل ( المعرب )

بوجه سافر و رأس حاسر عاريا إلا من حقيقتك تتجول بين خرائب عشيرتك الجميع يتجاهلونك إلا قطة جارك وأحمق يسكن بالجوار ذووالقربى كفيفو البصر غشيت عيونهم التماعة الأنوار لم يتعرفوا عليك لا جبل عال يعصمك من طوفانهم الغادر سفينتك مهترئة ألواحها متعفنة أشرعتها ممزقة لا رياح مواتية تجري بها عكس التيار فما لك غير ارتماءات في الطمى كخنزير بري تفاصيل …

أكمل القراءة »

قابلية النسيان/بقلم:عبدالقادر محمد الغريبل

مسافر عادي على مقاعد القطارات وفي باحات المحطات انتظاره الممل يطحن خلايا الصبر بداخله يخثر الدم في مساماته يحرق صمامات الأعصاب في شرايينه يحملق بين فينة وأخرى في الساعة الكبيرة بندولها يصاب بالدوار يشد التوتر بخناقه وحين يطلق القطار صفاراته معلنا رحلته يغادر مكانه ناسيا كتابه أو قبعته معطفه أو قفازه ولاعته أو علبة سجائره –مسافر غلبه النعاس وأنهكه التعب …

أكمل القراءة »

خبايا نبضٍ/ بقلم : الشاعرة هالة حجازي ( لبنان )

هُنا أقفُ بكاملِ أنوثتي خلفي سيارتي فوقي سماءٌ مُبتسمةٌ تقطرُ من ثغرِها إحدى عشرةَ جلنار أمامي طريقٌ مُزخرفٌ بملامح لقاءٍ يفوحُ منهُ عطرُ الشّوقِ الساعة الآن في توقيت مشاعري ” حنيناً “ راوَدني عطرُكَ استوقفني على رصيفِ الذّاكرةِ تموسقتُ مع أمنيةٍ عذراءَ الملامحِ ثريةَ الحنينِ وشوقٌ يلفُّ مدائني يطير كـَ حمامةٍ في بحرِ عيني ويترنّحُ بينَ كفي انتظار

أكمل القراءة »

مرة لا مرتين/ بقلم: ادريس سراج (فاس – المغرب)

الماء الذي ينسكب قي طيات الكلام. والمساء يحل بالذاكرة فجأة. وتخبو شموع العين. وينسل الصمت الى ممرات السؤال. نجمة خلف ظلي. أهتدي سبيل حلمي. طفلة كم انتظرها مائي، تدخل رعشتي، تحط سماءها على مفترق الأنين. وتفرش الماء بحكايات الحب والأميرات. تلهب الصور في طيات الذاكرة. تذكر ماضي الاسماء. تذكر احتضار الحضارة. تذكر حنين الأمير. تذكر أني ضممتها إلى لحني. وتذكر …

أكمل القراءة »

وطَنٌ وضَياع/ بقلم:اسماعيل خوشناو

وَطَنٌ ضَيَّعَ مِنَ الْأَطْفالِ طُفُولَتَهُم والشَّبابُ في جَمْعِ بَراعِمِ الْأَحْلامِ ساذَجٌ مُحْتارٌ قَدْ جاءَ صَوْتُ الْأُمِّ مُتَأَخِراً وَحَلَقاتُ التَّصُوُّفِ يَفوحُ مِنْها جَحْدٌ وَإِنْكارٌ لِيَبْقى بابُ النَّهارِ مَفْتُوحاً على وَقْتِهِ فَمَتْحَفُ الْآلامِ قَدْ خَطَفَهُ عالَمٌ زَوَّارٌ سَيَطْرَبُ نَزيفُ الْجُرْحِ على وَتَرٍ وَيُمَرِّرُهُ مِنْ حَلْقِهِ بِلُطْفٍ مِزْمارٌ زَمَنٌ وَعَواصِفُ مِنَّا تَتَحَرَّشُ بِنا وَسِياطُ الْوَحْشَةِ لَئِيمٌ غَدَّارٌ الصَّمْتُ يُولَدُ مِنَ الْجُبْنِ كُلَّ يَوْمٍ …

أكمل القراءة »

الشيخ والعكازة/ بقلم: الشاعرة ماجدة الظاهري (تونس )

يَقولُ الشَيْخُ: هذِهِ عُكّازَتي أُهُشُّ بِها عَلى ظِلي يَفيضُ العُمْرُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْر وَعِنْدَ اسْتِكانَةِ المَوْجِ تَطْفو صورَةُ الطِفْلِ كَيْفَ اسْتَفَقْتُ مِنّي؟ تُجيبُ العُكّازَةُ: هذا قَلبُكَ المُفَخَّخُ بِالطُفولَةِ يَبْتَسِمُ للتي تُضيءُ قِنْديلها كُلَّما هَدَّدهُ الانْطِفاءُ وَهذهِ شُعْلتُها المُتَلاطِمَةُ في كَأسِكَ بَيْنَ رَشْفَتَيْنِ وَأنْتَ تُخَمِّنُ بِعَدَدِ شُروخِ المَرايا لَعَلَّها خَطاياكَ التي تُرْبِكُ وَجَهَكَ بَيْنَ الشُروخِ والتِفاتاتِ العابِرينَ لعَلَّها قَصائِدُكَ التي حَمَّلتَها …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!