رواق قصيدة النثر

مرة لا مرتين/ بقلم : ادريس سراج (فاس – المغرب )

الماء الذي ينسكب قي طيات الكلام. والمساء يحل بالذاكرة فجأة. وتخبو شموع العين. وينسل الصمت الى ممرات السؤال. نجمة خلف ظلي. أهتدي سبيل حلمي. طفلة كم انتظرها مائي، تدخل رعشتي، تحط سماءها على مفترق الأنين. وتفرش الماء بحكايات الحب والأميرات. تلهب الصور في طيات الذاكرة. تذكر ماضي الاسماء. تذكر احتضار الحضارة. تذكر حنين الأمير. تذكر أني ضممتها إلى لحني. وتذكر …

أكمل القراءة »

أبواب وحبيبات وشرفة واحدة/ بفلم :ماجدة الظاهري

أبواب وحبيبات وشرفة واحدة لا أحَد غَيْرَكَ اليَوْمَ في وهج المَدينة يَسْتَقْبِلُ الصُّبْحَ المسجّى يَلِجُ خاصرةَ الرّهف مِنْ كُلِّ الأبْوابِ الموصدة عَصِيَّةً كانَتْ عَلى العابِرين فَكَيْفَ دَخَلْت؟ سَمِعْتُكَ… تُرَدِّدُ كَلِماتِ السّابلة عَنْ رَحيلِها إلى وُجْهَةٍ غابِرَة لا طَرْقَ يَجْرَحُ النُقوشَ القَديمَة غَيْرَ غُبارِ قَلْبٍ بَكى وَريحٍ أخْطَأتْ سبيلها فَضَمَّخَ القَلْبُ صبّارَ الخُطى وَوَخْزاتِهِ لا أحَد غَيْركَ في فرح المَدينَة يَعْرِفُ …

أكمل القراءة »

غَباءٌ تَحْتَ وِسَادَةِ شَعْبٍ/ بقلم: اسماعيل خوشناو ( العراق)

أَحْلامٌ تَسْتَمِرُّ مُنْهَمِكةً حَتَّى لَوْ تُوِّجَ فَجْرُ الصَّباحِ أَميراً أَقْوالٌ عَلى قارِعَةِ الطُّرُقِ تَرْقُصُ وَتَلْهُو فَقَدْ صارَ الْعَمَلُ و الْجِدُّ غَريباً أَسيراً سُطُورٌ بِلا كَلِماتٍ تُفَشْفِشُ وَأَنامِلٌ لِسيادَةِ الْجَهْلِ تَهْتِفُ هُتافاً مُثيراً اِدِّعاءُ الْعِلْمِ باتَ عادَةً أَقْلامٌ وَخُطُوطٌ عَوَجٌ أَصْبَحَتْ عَميلاً مُنيراً جَهْلٌ فَرَضَ على الْعِلْمِ مَناسِكَهُ وَالشَّعْبُ لِأَدائِها قَدْ أَصابَهُ مِنَ الْغَباءِ غُرورٌ في كُلِّ صَوْبٍ يَطْوي الصَّفحاتِ عِلْمُ …

أكمل القراءة »

لا يتقن الأدوار/ بقلم :عبدالقادر محمد الغريبل ( المعرب )

بوجه سافر و رأس حاسر عاريا إلا من حقيقتك تتجول بين خرائب عشيرتك الجميع يتجاهلونك إلا قطة جارك وأحمق يسكن بالجوار ذووالقربى كفيفو البصر غشيت عيونهم التماعة الأنوار لم يتعرفوا عليك لا جبل عال يعصمك من طوفانهم الغادر سفينتك مهترئة ألواحها متعفنة أشرعتها ممزقة لا رياح مواتية تجري بها عكس التيار فما لك غير ارتماءات في الطمى كخنزير بري تفاصيل …

أكمل القراءة »

قابلية النسيان/بقلم:عبدالقادر محمد الغريبل

مسافر عادي على مقاعد القطارات وفي باحات المحطات انتظاره الممل يطحن خلايا الصبر بداخله يخثر الدم في مساماته يحرق صمامات الأعصاب في شرايينه يحملق بين فينة وأخرى في الساعة الكبيرة بندولها يصاب بالدوار يشد التوتر بخناقه وحين يطلق القطار صفاراته معلنا رحلته يغادر مكانه ناسيا كتابه أو قبعته معطفه أو قفازه ولاعته أو علبة سجائره –مسافر غلبه النعاس وأنهكه التعب …

أكمل القراءة »

خبايا نبضٍ/ بقلم : الشاعرة هالة حجازي ( لبنان )

هُنا أقفُ بكاملِ أنوثتي خلفي سيارتي فوقي سماءٌ مُبتسمةٌ تقطرُ من ثغرِها إحدى عشرةَ جلنار أمامي طريقٌ مُزخرفٌ بملامح لقاءٍ يفوحُ منهُ عطرُ الشّوقِ الساعة الآن في توقيت مشاعري ” حنيناً “ راوَدني عطرُكَ استوقفني على رصيفِ الذّاكرةِ تموسقتُ مع أمنيةٍ عذراءَ الملامحِ ثريةَ الحنينِ وشوقٌ يلفُّ مدائني يطير كـَ حمامةٍ في بحرِ عيني ويترنّحُ بينَ كفي انتظار

أكمل القراءة »

مرة لا مرتين/ بقلم: ادريس سراج (فاس – المغرب)

الماء الذي ينسكب قي طيات الكلام. والمساء يحل بالذاكرة فجأة. وتخبو شموع العين. وينسل الصمت الى ممرات السؤال. نجمة خلف ظلي. أهتدي سبيل حلمي. طفلة كم انتظرها مائي، تدخل رعشتي، تحط سماءها على مفترق الأنين. وتفرش الماء بحكايات الحب والأميرات. تلهب الصور في طيات الذاكرة. تذكر ماضي الاسماء. تذكر احتضار الحضارة. تذكر حنين الأمير. تذكر أني ضممتها إلى لحني. وتذكر …

أكمل القراءة »

وطَنٌ وضَياع/ بقلم:اسماعيل خوشناو

وَطَنٌ ضَيَّعَ مِنَ الْأَطْفالِ طُفُولَتَهُم والشَّبابُ في جَمْعِ بَراعِمِ الْأَحْلامِ ساذَجٌ مُحْتارٌ قَدْ جاءَ صَوْتُ الْأُمِّ مُتَأَخِراً وَحَلَقاتُ التَّصُوُّفِ يَفوحُ مِنْها جَحْدٌ وَإِنْكارٌ لِيَبْقى بابُ النَّهارِ مَفْتُوحاً على وَقْتِهِ فَمَتْحَفُ الْآلامِ قَدْ خَطَفَهُ عالَمٌ زَوَّارٌ سَيَطْرَبُ نَزيفُ الْجُرْحِ على وَتَرٍ وَيُمَرِّرُهُ مِنْ حَلْقِهِ بِلُطْفٍ مِزْمارٌ زَمَنٌ وَعَواصِفُ مِنَّا تَتَحَرَّشُ بِنا وَسِياطُ الْوَحْشَةِ لَئِيمٌ غَدَّارٌ الصَّمْتُ يُولَدُ مِنَ الْجُبْنِ كُلَّ يَوْمٍ …

أكمل القراءة »

الشيخ والعكازة/ بقلم: الشاعرة ماجدة الظاهري (تونس )

يَقولُ الشَيْخُ: هذِهِ عُكّازَتي أُهُشُّ بِها عَلى ظِلي يَفيضُ العُمْرُ بَيْنَ مَدٍّ وَجَزْر وَعِنْدَ اسْتِكانَةِ المَوْجِ تَطْفو صورَةُ الطِفْلِ كَيْفَ اسْتَفَقْتُ مِنّي؟ تُجيبُ العُكّازَةُ: هذا قَلبُكَ المُفَخَّخُ بِالطُفولَةِ يَبْتَسِمُ للتي تُضيءُ قِنْديلها كُلَّما هَدَّدهُ الانْطِفاءُ وَهذهِ شُعْلتُها المُتَلاطِمَةُ في كَأسِكَ بَيْنَ رَشْفَتَيْنِ وَأنْتَ تُخَمِّنُ بِعَدَدِ شُروخِ المَرايا لَعَلَّها خَطاياكَ التي تُرْبِكُ وَجَهَكَ بَيْنَ الشُروخِ والتِفاتاتِ العابِرينَ لعَلَّها قَصائِدُكَ التي حَمَّلتَها …

أكمل القراءة »

علي شاي القتامة/ بقلم:ياسر زمراوي ( السودان )

علي عهدة من اشقياء الرمل يصنعون غرزات من نحو المشافهة طيبون كالماء حد افعوانية الطبل يعركون شهوتهم في اليقين هم هكذا في صباح مضجر يتنسمون المرافعات الصادحة قيد ان تشوفهم الظلمة في حرير المساء الفاتن حرف بعد حرف سماء بعد سماء قبر بعد قبر اطول هم من نميمتي المطلقة ومن شهادة الصابح علي النار قم يا سوسن الضجر عاكفة انت …

أكمل القراءة »

فلنبدأ/ شعر : الشاعر العراقي فارس مطر

اؤمنُ بامرأةٍ من أَرضِ بدايتنا في جهةِ الأَصداءِ الآن تُعِدُّ قصيدتها بتأنٍ.. كالبُنِّ صباحاً وتسرِّحُ خيطَ الخفقانِ بأُغنية ‏من يَدها تَتَدَلّى تفاحتنا ومسافتنا ستقومُ برسمِ تَكَسُرِها مُدرِكةً أَنَّ اللوحةَ دونَ نهاياتٍ فلنبدأْ ستقولُ أَصابعها هذا حُلُمي يجري متقداً فوق تجاعيدك هل أَرتق ليلكَ أَرسِمُ ماءكَ أَو دمكَ الدمويَّ لتقتلني نبّأتُ حماماً يعرف نافذتي بخبيئةِ أَسفل نصَّيَّ وطمأنت مسائي ‏سأَكونُ هناك …

أكمل القراءة »

الْأميرةُ Solange/ بقلم:اسماعيل خوشناو

بِلُطْفٍ حَكَتْ مَعَ الْأَلْوانِ ناظِرَتي مَعَ كُلِّ يَوْمٍ تَضيفُ الْأَميرةُ ( Solange) بَيْتاً لِعُنْوانٍ زَهْرَةٌ باتَتْ على الْقصائِدِ بِبَصماتِ عَطْرِها دَواءً لِلْأَماني أَميرةٌ أَينما حَلَّتْ تَنْبُتُ مَعَ الزُّهُورِ الْأَشْواقُ وَالْأَغاني الْابْتِسامةُ على شَفَتَيْها لَوْحَةٌ ما نَزَلَتْ شارَتُها مِنْ أَنامِلِ فَنَّانٍ بعيدةٌ والْقُرْبُ أَعْلَنَ بِأَنَّها امامكَ بِخَطْوَةٍ أٌوْ ثَوانٍ حياةٌ قَدِ اكْتَمَلَتْ بَهْجَةٌ قَدْ أَصْبَحَتْ قافيةً لِكُلِّ بَيْتٍ مِنْ أَبياتِ ديواني

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!