رواق قصيدة النثر

كبرت …فتقزم الكون / بقلم : ناهد الشمري

إخلع عني صدفتي كنت قد تدرعت بها ضد الحياة إبتعد عن أصابع الغيم الريح نشوى تلوك الفرح انا والهذيان في حوار عقيم تنهمر من عيونه وجوه مشوهة فلا الليل يستر سوءة النهار ولا الصبح يكشف وجه النحيب في دوامة الوجود تبتلعني شياطين اللهو تبصق عيوني من حنجرتها …….صوتا مبصرا دموعا تتخمها ذنوب الظلام فأنا المصلوب بين الله الذي تمضغه أطماع …

أكمل القراءة »

ايقاع المطر / بقلم :فتحي مهذب

فعلا حصاني عالق في خرم الابرة.. والبخار الصاعد من رأسي المقطوع يتمطى مثل عربة نقل الأموات.. فعلا تحت جذعي حطاب يعوي.. يقطع مخيلتي الى نصفين.. ثم يرمي فأسه باتجاه غيمة جريحة.. العابرون مثل العاصفة.. مسلحين بزئير الحتميات.. صنعوا من شرياني حبل مشنقة.. أسقطوا طائرة قلبي بقذيفة.. لم أنس المصابيح التي انتحرت في غرف الكلمات.. امتلاء يدي بدموع من الفضة .. …

أكمل القراءة »

و لأني أحب أن أراك / بقلم إسماعيل هموني

و لأني أحب أن أراك   وارفة الظلال ؛   أقمت لك نزوة الفرح   في سفـوح المحال.   و لأني أحب أن أراك   نجمة قصية ؛   هيأت كل النوبات   من جرح السؤال .   ولأني أحب أن أراك   هبة الفراغ ؛   مددت كاسات الغياب   لجفن الزوال .   و لأني أحب أن أراك …

أكمل القراءة »

قبل أن أمزح/ بقلم : خديجة زواق – المغرب

قبل أن أمزح أدخن سجائرها كاملة الرذاذ والتبن والبرد ويقين المنفضة. أشعل الواحدة بعقب الأسرة واحدة واحدة، والستائر والمخدات. لا أمزح وما زلت أتنفس لا أحتمل صلحا على كأس شاي. فهات نشيد المقصلة.. القصيدة لله ولي كرمه والجراح. عادة أدعوها للتحليق وأفلتني من أعلى. دون أن أتنفس أتحسس رقبتها، فقرات طحالبها الداكنة أتحسس خوار العالم خواءه وعزلة الدلاء وأنا فقط …

أكمل القراءة »

في يوم عيد الحب/ بقلم : ريما بورجاس

قالوا مرضه عضال..وأفل القمر!!   عينان التصقتا بين أرض وسماء، خلف ذلك الزجاج أثمله الحزن ، الشوق والحيرة..   وداع كان الأخير، روح عرّجت تتلمس ذهب السنابل تتكمش بحبة تراب هنا وعشب هناك..   قال،فات الوقت، قوافل تتسابق في فضاء تلك السهول لتعبر خط النهاية..   خفت الهمس وافاق الوجع ليعبث في قلبي   راقبته ،شعاع وجه مسمر امامي تتسلل …

أكمل القراءة »

موت هادئ / بقلم مروان علي الكردي / دمشق

لا تلوموني، وكيف للجائع أن يُلام؟ لا تلوموني إن شتمتكم في الصباح وفي المساء وكلما نخرَ البردُ ما بقي عندي من عظام، لا يٌفزعكم نحول جسدي فمنذُ أسابيعٍ وأنا أحلم ُ بالطعام   صُمَّت آذانكم عن أصوات جوعي؟؟ أيا أصحاب السيادة والمقام أنا الفقير المنكوب أحد مخلفات حروبكم متى يا جنرالات العالم تُنزلون علينا ما تُسمّونهُ السلام؟؟   لا تلوموني، …

أكمل القراءة »

ايقاعات صباحية 2 / بقلم :فتحي مهذب

قرقعة ثيران البرد.. العالم..العتمة..الهاوية.. خفاش محنط يبتسم بهشاشة.. هذه البرتقالة مهددة بقذيفة.. ستنمو مرة ثانية.. ترعرع في متواليات الظل.. هذا سر دم الأبديات.. هذا الصمت واقف على أطراف أصابعه.. مثل قديس يسحب ساق الاه.. تتدلى من منطاد .. بينما غيمتان ترقصان فوق كتفيه.. حصان جارتي الضريرة ينام تحت سريري.. هاربا من سهام تايمورلنك.. يضحك مثل مهرج.. كلما ارتعش زجاج مفاصلي.. …

أكمل القراءة »

رعشة الحلم الأبيض / بقلم الأديبة والناقدة مادونا عسكر/ لبنان

العبرات الّتي روَت ذلك الغَمر مرّت بهِ ليعودَ إليهِ الدّمع، طرقٌ على أبواب الوهم لا يهدّئ صوته إلّا عينان ذاب بصرها في التّرنّم المرتدِّ في بهاء العمق وصحوة النّظر الأزرقان المتعانقان عند الشّفق البعيد أنشودةُ لقاءٍ صامتٍ اكتنفَ الحلم الأبيض رعشةٌ، تهيّأت فغابت في ظلّ فجر اعتمد قبل حلول الماء قبل بزوغ المعنى الحرف المفتوح على اللّابداية متوهّجٌ أشعل اللّغة …

أكمل القراءة »

ايقاعات صباحية / بقلم :فتحي مهذب

الرب مهاجر قديم.. صانع طواقم أسنان لهياكل عظمية يقيس الفراغ بريشة طائر الوقواق.. يربي دببة ومصاصي دماء.. في مغارة رأسه.. اختلسوا مصباحه السحري في ميناء.. أخفوا مفاتيحه في  مركب مزدحما بالفلاسفة والمجانين.. باعوا حقائبه المليئة بالخرائط الى فلكي ضرير.. سباح ماهر في أعماق الأبدية.. لايأكل ولا ينام .. لم يتزوج.. ينظر الى العالم بعين واحدة شبه كفيفة.. لم يقترض مثلي …

أكمل القراءة »

تَسرّب / بقلم : رويدا الرفاعي/ سوريا

تَسرّب   احتضن الأمل تلفحني غباره هلاماته الرماديه تغشي العيون   يتسرب شيئاً فشيئاً من بين الضلوع كزغابات شاطئ يأبى الإندماج   يركض !! خلف أشرعة السفن !! المهاجره .. وراء الضباب يحلّق كنورسٍ .. تاه في زرقة السماء   يَصطلي نجماً قابعاً في علياء الفضاء يوقف عقارب الدهر يطفئ ضوء النهار   سماؤه مغبرة الألوان يتيمة البدر مسودةُ الأحلام …

أكمل القراءة »

انثى دائمة الخضرة / بقلم : عمر الدليمي

انا لم ازل انفي ضلوعَك بالحدائق ولم اقل ان البنفسج قد تعلم عطرَه ما بين ازرارِ القميص لم اشِ بالياسمينَ يتبعُ دهشةَ الطرقاتِ اذ تمشين ماضيةً لقطف النور ولم اشر للماء كي يدنو ليعرف مصدر الابنوس كقطة خضراء كان العشب يحبو وكم توسل كي يغفو على الق الرخام، ما شاجرته ابدا وبقيت ملتزما صمتي إزاء جنوحه المجنون . كنت مكتفيا …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!