خدعة هذه المرّةُ عليّ أن أخدع َ موتي ، ومن زيت عظامي أشعلُ فتيلاً، ومن بكاءِ أصابعي أرسم جدولاً، أستحمُّ فيه كسمكةٍ لا يعرفها صيادٌ ، فالموتُ لا يغرقُ الأسماك . عليَّ أن أدربَ الكلبَ النائمَ، فلا ينبحُ حينما يرى الموتَ عارياً وجميلاً، كفتاةٍ ناهدٍ ، تحملُ في صدرها حبتين من عنبٍ ، وتنسدلُ على ظهرها أغصانُ شجرتي ، وتحت …
أكمل القراءة »رواق قصيدة النثر
دموع الصمت …بقلم أ.محمد شاهين
دموع الصمت …………….. أعاتب فيك يا أملي رجاء الدمع في العينين زهول الصمت منقوش علي الحدين وقداسا من العبرات في خجل علي الخدين كأن الحلم في زمن وجسد الفرح في قوسين وبدر الليل يا حادي نعاج الشوق بين البين وسفن العمر قد عبرت حدود الذوق في كونين فدعني يا أنا أرقد الي النجمات لعلي في خضم الموت ان اجد سبيل …
أكمل القراءة »أرملة قيد الإنشاء / بقلم : مروان علي الكردي/سوريا
إذا متُّ يا صفية، متجمداً على ذلك الرصيف تعرفينه!! الرصيف الذي أقف عليه -أكثر مما أجلس معكِ ومع أطفالنا- منتظراً ليتراتٍ قليلةٍ من المازوت، وإسطوانة غاز لا تأتي. إذا أراحني الله من هذا العناء.. وأعادني إليه فأرسليني إلى قبري الصغير مرتدياً معطف أبي ألبسيني جورباً سميكاً، واعقدي شالكِ الحريري حول رقبتي قبّليني وسلميني إلى الديدان، “دافئاً” البرد يا صفية …
أكمل القراءة »وحيد بكأس خائبة / بقلم : مفتاح البركي
قل شيئاً للغيم المسافر أيها الوجع الأنيق للمدينة الطفلة المُخبأة في قنينة عطر الدراويش منذُ آلف دمع و وشمٍ أريج سنمكثُ معاً طويلاً على غصنك اليابس ننشدُ البكاء من آحداق المطر في أعشاشِ ليلٍ بلا زقزقة آه كم يلزمنا من غناءٍ و ضوءٍ خافت الجرح لنرقص ( كزوربااا .. ) على أمتع وترٍ سادرٍ في آخر شهقةٍ للعتمة …
أكمل القراءة »فاصلة شوق / بقلم الشاعرة والأديبة بسمة مرواني
دع صحائف الغيب ترقد في الأحاجي تمائم الليل تؤاخي بين الحروف وفي برزخ الشهوات يضللنا زغب المعاني ننتهي الى البياض المتصلب.. تقول الحواس معانيها القديمة أقطع الطريق دون ان أتبلل بالأزل يعود الشوق نفسه في فاصلة المطلق.. حائط هو القرب وللبحر نافلة في الرياح.. والقول تابوت .. كم الصب بجمال .. ولكن للمعنى ألف اجتراح …. قد يحتمل القول معنى …
أكمل القراءة »خطاب اليقين / بقلم : الشاعر جيلالي بن عبيدة
. ” من أسكرته أنوار التوحيد ، حجبته عن عبارة التجريد ، بل من أسكرته أنوار التجريد ، نطق عن حقائق التوحيد ، لأن السكران هو الذي ينطق بكل مكتوم “ الحلاج أعبر… !! عاريا جمرة الماء حين يخون الرفاق و هذي الأرض القصية أغويتها بالشك اليقين و ألبستها قبرات الحنين و التضاريس تشرب أعر اسها ثم …
أكمل القراءة »كل الطرق اليك / بقلم : الأديبة رنيم أبو خضير
كل الطرق اليك مسدودة وكل أبواب النجاة في صوبك هلاك اتذكر كل كذباتك تلك التي كنت أعرف رائحتها حتى صباح الخير كذبة لا يتمناها لي قلبك لا أحب أن أقلق اسراب الموتى الذين يسكنون قبورهم فيّ أفتش في منزل أوهامنا البارد البعيد وبين الجمل الطويلة مرات التي أستعملها كسلاح لتخذل شجاعتي من الهرب وتسلب مرة أخرى من جاريتك ما تحب …
أكمل القراءة »ألف فكرة / بقلم : بدرية الملاك
يا روحي سِل الروحَ مُنذْ أن مرت ريحٌ عليها ولا زالتْ تنوح مُنذْ أن سلّمت رايتُها لغيمة عن التيه حينما بات حَظٌّ صار دربٌ .. حيثُ يُفضي الموتُ لعُزلة عن جُلَّ محاولاتي للوصولِ، وإصطياد حلم أو شعور .. عن أي شيءٍ يقودني كي أكونَ نجمة .. سُدَىً، في جهاتِ اللا وجود على مدى طويلٍ، ووِحده سُدَىً، كم ناجيتُ …
أكمل القراءة »الفراشة العذراء / بقلم : رعد زامل
لن أغمض فكرتي هذه الليلة وعندما أنام فعلى قدم راسخة خائف كمالك الحزين رأسي تحت إبطي وأحلامي تتعفن فوق السرير فمثلما تلمع عيون الذئاب حول الفريسة تلمع عيونهم حولي متى ما أحلم بالعشب يدسون الحشرات في أذني متى ما أفكر بالحقول يطلقون وبلا من الجراد على رأسي سيحدث كل ذلك بلا ضجة سيكتبون على قبري مصابا بتضخم …
أكمل القراءة »محنة النص / بقلم : رشيدة المراسي/ تونس
ليس بوسع كل الكتب أن تقرأني أنا الحرف الذي نزل أعزل في قاموس الأبجدية وأنا محنة النص الذي يجب أن يولد من رحم المأساة ليس بوسع قوانين الجغرافيا أن تحدد خارطة نبضي لأن خطوط العرض والطول قد أغفلت هامش المتاهة كما أهملت قوانين التجلّي وانحنت للأودية والمحيطات .. .. نشيد القمر حين أقرأ رسائلك الرومانسية أدرك بحاستي السادسة أنك …
أكمل القراءة »انها الواحدة ليلا/ بقلم : الأديبة رنيم أبو خضير
انها الساعة الواحدة ليلا لا شيء الآن في جعبتي الا حروف رديئة تشبه وجهك ترافق أمي اوجاعنا في المطبخ امي امرأة ماهرة تعرف جيدا كيف تعجن الآمنا وتأخذ تار قلوبنا تجعد بقايا اهاتنا وتسكبها فوق آنين الحزن في الأعماق تسرق الكره من فم العام الفائت تعلق في عنق السنة القادمة عقد من الأفراح باسمائنا الكاملة في الحمام تحت الماء تحمل …
أكمل القراءة »كالعادة سأرتبك /بقلم : الشاعر المصري: محمود حربي
كالعادة سأرتبك واكتبني “حذف أول” رصاصة اختلستها من فم شاعر أضعها تحت وسادتي حلوى وقبلة على جبين كالعادة سأرتبك اختناقا في الذاكرة انتظر الوقت وهو يقتلع عين أورفيوس ليطارد أغنية ضجرت الصراخ فتساقطت نغما لثعبان مقدس سأرتبك أكتبني أسطورة قديمة تحرق جثة الموسيقى لأرى كيف رسمتني قوسا أن اهييء غرفتي كشجرة للتدرب على اصطياد الصور سأرتبك في …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية