رواق قصيدة النثر

دعاء الهدهد تحت وابل الطائرات الضحوكة/ بقلم الشاعر التونسي فتحي مهذب

    إلى ابني أدم في المنفى .   الشاعر العربي فتحي مهذب.   الاهي الذى يرشق جنازة العالم بلالئ الليل والنهار،،، الذى تزين جبهته غيمة المتصوفة،، الذى يملأ فراغه بالمطرزات الهشة،، الذى يتكئ على قمر خجول ويداه تتدفقان باليراعات،، ماسكا عروة الفجر لاضاءةالنسيان،، الذى خلقني ليزهق ازهار مخيلتي،، الذى أغلق مغارة نفسى بمزلاج العنكبوت،، الذى أفردنى كبناية مهجورة ملأي …

أكمل القراءة »

ك …. ف / بقلم : بقلم : أمينة الصنهاجي

لم أكن لألتقي بكف أفصله على مقاس  توق قليل   و لم أنتظر كتفا يحط عليه خوفي كغصن أمان و .دليل لم أوزع  أمنيات الوقت على غرف قلب يراوغ عني الريح و يهرع لسقفي يأويه كلما تشقق المسير . .إني أشد الرقعة كي لا يتقرمش الصمت على أغنيات من حرير و أحرك البيدق الخاسر قبل أن يلوكه الضوء و يرميه …

أكمل القراءة »

كَفٌّ / بقلم : حسونة فتحي

    هاتِ يدَكِ سأقرأُ لكِ الكفَّ كنتُ أفعلُها ادّعاءً أيامَ الجامعةِ لكنّي الآن أعرفُ دون ادعاء انظري؛ هذا خط العمر أتَرَينَ كم هو ممتدٌ وطويل؟! يلتفُّ منحنيًا حولَ باطنِ الإبهام بما يشبه انحناءَ ظهرِكِ؛ بعد عمر طويلٍ فلا تنزعجي من هذه القذائف التي تسّاقط حولنا, أما هذا الذي يشْقُّ الكَفَّ نصفين كما يشقُّ غيابُكِ روحي فهو خط القلب وهذه …

أكمل القراءة »

في الليل / بقلم : هناء يزبك

في الليل أمضي جدول نهر غريب تصافح ضفتيه حبال الدمع كلما انكسرت جرار الذكريات والحلم يتقلب في سرير الغسق يفرك جسده بلحاف الجهات البعيدة والوقت يسرح شعره وتجاعيد القلب … وألف عام من الانتظار ويهديني النعاس ملء يديه في الليل ينسج خيال الشوق صورتك طيفا تود العين عناقه كما الغيم أجنحة الريح ويحبو الخيال على شوك الزمن خطاه تسبق خطوي …

أكمل القراءة »

رجل يماني / بقلم : احمد الفلاحي

تقف قنينة فودكا على طاولة رجل يماني خارجا من المعركة للتو ولا أعني أنا بالطبع يتبادلان النظرات بعمق يفكران من سيشرب الآخر تسأله بلطف كم من الرؤوس أصبت الليلة؟ :أنا أغمر الرؤوس بالفرح واشعل الشمس في أوردتها أقطف الحنين وأهدهده على قلوب العشاق أتسلل خلسة الى خباياهم فأحيل الذئب القاطن فيكم الى حمامة. أصيب الاعداء بالرقة وأجعلهم يسبحون بأسمائي الحسنى …

أكمل القراءة »

وحيدا كإله معطوب / بقلم : جمعة الموفق

لا أذهب للخيال لأجلب قصائد وديعة ومخنثة ليست هذه من ضمن طرائدي لست أرشي المخيلة بورود أو أوقد لها الشموع أو أجثو راكعا مستجديا وحيا مشكوك في أمره لا أذهب هناك لأتنزه أنا قاطع طريق إرهابي ملعون أعرف أين أجد نصي في الجحور في أعالي الجبال أو في الأعماق مثل عرق معدن نفيس أتربص مثل قناص مذعور يراقب قطيع غزلان …

أكمل القراءة »

في انتظاركَ / بقلم : كوثر وهبي

في انتظاركَ .. ببطءٍ مميتٍ يجزُّ عنق الوقت سكينُ الضجر .. في رطوبة الوقت يزحفُ طحلبٌ على جلدي لا شمسَ تجففهُ هنا   رأسي حجرٌ صلبٌ تفتتهُ كلماتك المرَّةِ بإزميل الغياب ، ولا أُشفى منك .. بيديه يحرثُ قلبي طفلٌ يرضعُ نبيذ الشهوة الحارقة ولا يكبر … ماأجمل النعاسَ في عينيك حين تمنحني السكينةَ حتى آخر الشغفِ بك   في …

أكمل القراءة »

وصية / بقلم : الدكتورة فاطمة قنديل / جمهورية مصر العربية

    أنا لا آكل كثيرا هذه الأيام أبقي نصف بطني فارغا حتى أكون نحيفة جدا في نهاية العام فربما أموت في نهاية العام ويحملني على أكتافهم رجال مفتولو العضلات يلهثون وينضح العرق منهم أنا لا أحب الرجال مفتولي العضلات أريد ان أنحف لدرجة أن يحمل جثتي طفل دون العاشرة ودون أن يشكو كأنه يحمل دراجته على كتفه كي يصلحها. …

أكمل القراءة »

في الشاون(1) ضاع مني ظلي / بقلم : بن شيكار رضوان / المغرب

في الشاون تحت ضوء  خافت، اسفل منحدر يطل على الهاوية، كنا اثنان ثالثنا الرذاذ المتساقط كمغزوفة اندلسية تبث بدون توقف، وعلى صدري تتماوج انفاسها كسفن تقاوم الغرق، والليل يسري بنا ملتهب الحواس يستدرجنا الى منابع اللذات. قالت للسماء نجومها ولنا كل هذا السكون، ثم طفقنا نقطف الشهوات من اشجارها ونسرق العصافير من اعشاشها، وفستانها الاحمر القاني يعصف بتلابيب قميصي كهبوب …

أكمل القراءة »

حذاء أبي / بقلم : عبد الله راغب

حذاء أبي بالفعل كان يصلح كقارب بدائي كان يكفي كي أعبر به مستنقعات وخرائط لم تكن في الحسبان تتربص كعاصفة بحنطتي ويصلح أيضا كي أعبر به مفازات قاحلة كانت خلفي حذاء أبي كان مثقوبا حد الغرق والتعثر تركه كميراث ومعه رسالة كانت تقول: أمامك مستنقع وخلفك مفازة ورأسك محشو بالرصاص أطلق رصاصك على الريح والغربان واتخذ منها حاجتك واعبر عبد …

أكمل القراءة »

الصوت الرابع / بقلم : عباس رحيمة

الصوت الرابع كم أمقتُ أخطائي وكأنها فاكهةٌ تتدلّى من غصنِ الوهمِ…   العالمُ ثقبٌ صغيرٌ بصخرةٍ بحجمِ الجوع والأنهار التي هجرتْ موطنَها   الطيور  رسالةٌ من غريبٍ تخفقُ فوق رأسي   أيها الموغلُ بالظنونِ، الخارجُ من كتابٍ طواه الزمنُ على رفوفٍ مُلِئَتْ ترابًا .   أنظرُ لها  من ثقبٍ في جدار غرفتي  وأنا مستلقٍ ، أتصفّحُ كتابًا عن ترويضِ الكلابِ. …

أكمل القراءة »

نافذة/ بقلم : ماهر نصر

  الرجلُ الذي فتَحَ نافذةً، لمْ يُلّوحْ بمنديله لسحابةٍ عابرة . السحابةُ لا تُسْقطُ غيرَ أحجارٍ تتراكمُ، لتختبئَ الفئرانُ المذعورةُ في غرفةِ ذاكرتِه. ما كان للرجلِ أنْ يرى أوجاعَه تتصفحها -ككتابٍ قديمٍ-أحذيةُ الجند، ولا بائعاتٍ يُخبّئن أجسادهن في سلالِ فاكهة . فقط كان له أن يتعرّفَ إلى هؤلاء ، الذين يُطْلقون من كُمّه ظلالهم الحبيسة و إلى هؤلاء الذين ينتظرون …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!