رواق النثر الأدبي

مقهى الشّام(الفصل الثاني)/ بقلم:مصطفى الحاج حسين

عند مدخل مقهى الشّام، الكائن في ساحة (الجابري)، قرب الفندق (السّياحي)، التقيت صديقي (لقمان) صدفة، فدخلنا المقهى، وطلبنا قهوة (الإكسبريس)، وجلسنا بعد أن طلبنا من النّادل، إحضار الشّطرنج، وبدأنا اللعب، بقصد التّسلية. كان عليَّ أن أمضي ساعة، ريثما يجهّز لي، بائع القطع الكهربائيٍة، فاتورتي. على الطّاولة المجاورة لنا، كان صديقنا الممثّل المسرحي (طراد خليل)، مع صديق له، لا أعرفه، يجلسان، …

أكمل القراءة »

ماذا أصابك/ بقلم:زينب عبدالله

ماذا أصابك لتخافي من ظلك اللائذ بجدار عجوز، لتهربي إلى رقص الذبيح متدثرة بالليل المتلاشي كمنافق يجيد الغدر، لتعوي كذئبة جرحت كرامتها كلاب أليفة، لتكتبي الشعر كمراهقة أصابتها لعنة الرجل المنسوخ من قصص الصديقات.

أكمل القراءة »

علاقات كثيرة/ بقلم:جميل حاجب

لقد كونت علاقات كثيرة لكن هذا الإتكيت الذي أستغرق الآن في تفاصيله يقول : خاطيء ، خاطيء .. تحت النافذة أتذكر لحظات الوداع الحزينة وحتى قنديل المساء سقط متأثرا . على تخوم الجبل غناء الزيز ظل القمر .  

أكمل القراءة »

ماذا يريد الصمت ياعبق/ بقلم:نور الدين كوكو (السودان)

ماذا يريد الصمت ياعبق قد هدني الترحال والقلق … كفنت في كفي دهشتنا وسهرت حتي ملني الأرق… ماتت علي شفتي إبتسامتها وغدوت للأحزان أرتفق… ماذا يقول الشعر يا تعبا أحرقت ما صانه الورق… ماذا تركت الأن يا صنما صلواته التزييف والملق… ماذا تركت الأن غير غد ففي قبضة الأحزان يختنق… وسفينة في البحر غارقة وحكاية في الصدر يصطفق… وحبيبتي أحلامها …

أكمل القراءة »

الكثير مني/ بقلم:احمد دياب ( مصر )

الكثير مني وقع في الطريق قدمي.. تدحرجت على مسافة الغياب يدي عثروا عليها خلف أسوار حياتي تربي أرانب المجاز على عشب رمادي صدري التصق بصدر امرأة شبهت علي وحسبتني زوجها الذي مات في الحرب، وأخذته معها إلى ليل ديسمبر البعيد قلبي التقمته قطة بيضاء في نهاية الزقاق وجهي يقال إنه على جذع شجرة ورد أراد لثم وردة حمراء فتسمر في …

أكمل القراءة »

كي أعود/بقلم:محمد شنيني بقش

كي أعود متيما سلي البسمات عن سر انتعاشاتي وعني وعن ما لست اعلم من جنوني غير أني بعض مالممتِ مني من بقايا اغنياتي امنياتي كي أعود متيما كي تنثريني من جديد لن امل الموت في عينيك منثورا على أوهام اشواق عتيقة  

أكمل القراءة »

إلى عود الحنّاء / بقلم:يعقوب عبد العزيز(السودان)

وهي تغسل الحزن من نافذتي كأمطار أيلول سمّوني شروقًا كيفَ هُزمت أمام ظلامك محشو بالقناديل أنت وبكلّ هذه القدرة في قتل اليعاسيب يا إلهي! علّمني كيف أصطاد أيامي الفائتات ليس من الأجمل أن نجلس هكذا أنتَ تصمُت وأنا أحتسي وجودك داخلي الحب تسلية جيّدة للروح البنت التي تصحو بشهقة في صدرها كلّما حمّلتها ليلة وزر ندوبي النّفسية تكرع الماء وتوصيني …

أكمل القراءة »

أسيرة أنا/ بقلم: ميرفت بربر

أسيرة أنا لعينيك دروب ودروب أسيرُها لأصل نبضك و أزرع فيه وردة أسيرتك منذ عقود كـ طيرٍٍ شادٍ غادر قفصه ثم عاد ليشدو لك وحدك لا زلت تسكنني وتسكن حروف اسمك؛ نبضي يَعْزفُكَ قلبي أغنية غَنّاها عندما ناديتني بإسمي وكلما مرّت نسمة داعبت شعري كأنها.. سلامٌ منك يأتيني ولَمّا التقينا وشربت فنجان قهوتي وعانقت عينك عيني. أتذكر؟..  

أكمل القراءة »

موعـد/ بقلم:صالح محمد الحاتلة

ركلني نهد على رصيف الوقت بينما عيني تشنقه من الرأس وتستبيحه ! كساه الوقار وقد رفع هامة الصدر برغم إتزانه إلا من الركض الذي يجعله كموج البحر في المد والجزر ” أفرغت من دواتي فتات حبري بينما كلماتي تقتات جسدها المارق بين صفوف الجُمل وتلفض آخر لون تطرزت به ،، أهديتها من خصر القصيدة بيت كان يُزين جيدها وسترت من …

أكمل القراءة »

هذيان/بقلم:علي لعمى “أبو طيف”

تمكنت من حسر الهذيان عني، بعد صراع غير متكافئ بين ترسانة التعاويذ التي اتمترس خلفها والعواصف التي هبت من قاع رأسي غير أن المدّ لا زال يتخطى السواتر الرملية، آآآآه لو ترين كيف كانت تتصدع أمام جموحهُ الفتاك ، بدت مصفوفة وكأنها قِطع مثلجات تعامدت شمس الصيف الحارقة مع ذروة رؤسها التعامد! التعامد كيف توصل المصريون القدماء لهذه المعادلة الدقيقة …

أكمل القراءة »

“اغتناءُ ذهبٍ بوهج الثقافة: الصحفي أحمد القاضي واندماجه المُتقن مع النسيج الثقافي السعودي”

أحمد، كقطعة نادرة من الذهب تُلقى في موقد نار، لا يُحيلها احتراق اللظى إلى رماد، بل يزيدها بريقًا ورونقًا، هكذا أنت مع الثقافة السعودية. فأنت لم تعد مجرد شخص يتأقلم مع الأعراف والتقاليد العريقة، بل أصبحت جزءًا لا يتجزأ من هذا النسيج الغني. مثل العروق الدفينة في جذوع النخيل، التي تسري فيها خلاصة الحياة وجوهر الأرض الطيبة، هكذا أصبحت أنت …

أكمل القراءة »
error: Content is protected !!