هابي فالانتاين يا أصحاب النهايات التعيسة، والذكريات الدامية. يا كل من لا يعنيهم كل هذا الأحمر شيئا. يا ذوي الشارات السوداء. أيها الخارجون من هذا اليوم بلا موعد، ولا رسالة اعتذار في الوتس كأقل ما يمكن الخروج به في هذا اليوم بالتحديد. يا أبطالا مهزومين، ويا شهداء نسيتهم نشرات الأخبار. أيها الناجون من المذبحة. هل ما تزالون على قيد الحياة …
أكمل القراءة »رواق النثر الأدبي
صفاء/ بقلم:اسامة سليمان ( السودان )
ويأتي الصّباحُ المبجّلُ يزهو ببسمةِ زهرٍ وهمسِ غناءٍ … قبيل الصباحِ تحطُّ حمائمُ روحِك تغفو قبيل القصيدةِ تصحو تفرُّ حمائمُ روحكَ معنىً يصافحُ نفساً تتوقُ وآخرُ يجفو تطلُّ القصيدةُ يشرقُ فيكَ احتمالُ اكتمالِكَ روحُك – غيرَ نثيرِ الحروفِ الشواردِ- تصفو مدادُكَ مدّ الحياةِ ومعنى ببحرِ الموسيقى غريقٌ وآخر يطفو تفرُّ حمائمُ شِعركَ تجرحُ صمتاً فسيحاً وأنت تبلسمُ جرحك حيناً وحيناً …
أكمل القراءة »بعيد الحب/ بقلم: يزن السقار ( الأردن )
بعيد الحب أحبكم جميعا بأخطائكم و صوابكم بانجرافكم و هدوئكم بألحانكم البهية و نشازكم أحبكم و أحب بريق الشوارع و بكاءها الشجر المظلل للحكايا و الأغصان النافرة في وجه المشاوير أحب الصفير و القطار أحب السفر الطويل و المحطات المزدحمة أحب نكهة الطيبة في الوجوه و عبق البن في الحواري الضيقة أحب الشعر و سقوطه أحب الرفيف و الغرق أحب …
أكمل القراءة »عامان/ بقلم: زكريا الغندري
عامان : من اللهفة بهما فتحت على يديك مدنا ومماليك عصية في أقاصي النص عامان: أكتبكِ بلا حبرٍ ولا ورق أغار بدون علامات إعجاب مسبقة . عامان : حافلان بالجنون مليئان بالألم مثقلان بالشجن حافيان من الحلم عامان : من الغناء في العتمة والرقص على الوهم والتصفيق للهزيمة عامان : من الشعر غنيان بالشاعرية فقيران بالمواعيد عامان: مرا كلمح البصر …
أكمل القراءة »دوائر رمادية/بقلم :عيشة صالح
لتعيش تعلم حرفة التهميش انسَ سوالفهم ازرع في جناحك ريش حلق .. بعيدا عن سفاسفهم تمادَ في اعتزازك اعتزل كل ما يجتاز أسوارك ليسكن فيك محتلا سماءك … أرضك كل زاوية فيك اعتزل من ينحاز، لكن ليس إليك من يشبعك ثرثرة بلا معنى يحجب عنك ضوء الشمس وزقزقة العصافير فتبقى رهن سطوته مشلول عن التفكير
أكمل القراءة »أعمال نهاية الأسبوع التي لا أستطيع الاعتياد عليها
نسرين محمد( السودان أعمال نهاية الأسبوع التي لا أستطيع الاعتياد عليها: الطهي ، تنظيف المنزل، ترتيب المكتبة، بعض الأعمال التي يجب أن تسلَّم بداية الأسبوع، غسل الصحون تظلُّ أصعب المهام. لطالما كنت أبغض غسل الأواني؛ على الرُّغم من أنَّ مشوار حياتي بدأ أمام طشت “العِدَّة”. يقال – دائمًا – إنَّ المرأة التي تجيد غسل الأطباق وتلميع ما يحتاج منها إلى …
أكمل القراءة »لست شاعرة/ بقلم :رويده جعفر ( سوريا )
لكنه قلبي عند كل شروق يتفتح كبرعم يتقمص قصص العشق السرمدية يتوه في محيطها بعد أن تراوده أشرعة الخيال اللعوب لست شاعرة لكنه الإلهام يصطادني بأبجدية تافهة أو فارهة لا أكترث فقد لملمت كلماتي من شِباك الوحي وجمعتها في كف روحي وفي كل ليل تهوي كشهاب يلامس طرف المدى فيشتعل الأفق حبا يفقد العتم وعيه ثم يمضي .
أكمل القراءة »شامنا ياشامنا/بقلم: جهاد الجفري( اليمن )
وجع وخوف وجوع وزلزال مايعرف رجوع ٱه يالشام ٱه كل شئ فيك يبكي بيوتك وارضك واولادك ٱه يالشام ٱه يالشام قلبي ينزف يدي ترتعش دموعي لاتقف تلك الصغيرة شيبت راسي تعرض أن تكون خادمة تذكر كل ناسي أن اليوم لك وغدا عليك لاوجع يشبه وجعك ياسوريا يؤلمني عجزي اقدم لك دمعاتي ودعواتي وخيباتي
أكمل القراءة »طفقت تهامسني/بقلم:أحمد القحطاني
ربطت على قلبي وثاق من الشجن أنا أقتلع شوك الحنين أمضغ قتات الهجر ألملم بقايا النرجس القافي في صدر الحروف أمزجه بآهاتي رضاب عشق محرم رشفه يرفض شرع الوصال رغم العوازل والظنون وقسوة الهجر والصد سأقبض على جمر الصبر أحتفظ بكِ سر في قلبي مخزوني اللغوي إدمان وشتات لـ عقلي الكتابات التي أفادت بـ أنني أحبكِ بين أضرحة الورق التهمت …
أكمل القراءة »لوحة حرف/بقلم:صالح العطفي( اليمن )
لديك مقتنيات عظيمة عظيمة أغلى من الموناليزا ، وحجر الرشيد الفرعوني . نعم لديك مقتنيات لا تقدر بثمن .. صديق صدوق لا يبيعك في سوق الحياة ، ولو دفع فيك كل ثروات الدنيا . أخ يقف معك كظلك ولا يغيب لو تراكمت سحب الحياة وتلاطم سديم الليل . وذاكرة أم مفرحة لا تنطفأ أبدا أبدا ولو هاجت أعاصير الحياة . …
أكمل القراءة »شجرة التوت/ بقلم: سالم الياس مدالو
حينما فكر ابي بقلع شجرة التوت الشائخة التي كانت منتصبة في فناء دارنا احتجت عصافير الدوري على فكرة ابي هذه واتته اسرابا اسرابا محتجة على ذلك ولشدة حبي للطيور وللعصافير اقنعت ابي بان يعدل عن فكرته هذه فعدل وعند المساءاتى الى ابي ديك عصبي غاضب قائلا : اقلع اقلع شجرتك الشائخ تلك ايها الشيخ فان زقزقة العصافير بين اغصانها تقلق …
أكمل القراءة »مأزق رمادي/بقلم:منيـرة الصلوي
*_طريقٌ بفجواتٍ لم تُحدثها دابة الأرض التي أعلنت الخلاص لجنِ سليمانِ، بل أحدثتها الحياة، طريقٌ هش وكأنه العهن، جسرٌ مهترئةٌ أخشابه بحبالٍ أبلتها الشمس وأقدام المارة، كيف لي العبور لأرض السلام التي أرنو إليها؟! فشاحت بنظرها عني هي الأخرى؛ لأنني لم أجد طريق الوصول إليها.* *_ما ذنبي إن كانت الطريق هشةً والجسر مهترئا؟ ما ذنبي إن كنتُ أخشى السقوط في …
أكمل القراءة »
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية