يــا لـقـلبٍ مـحـطمٍ دون رؤيــاه
كُـلُّ يـــومٍ يــمــوتُ إلَّا وأحـيـاه
كـيـف تـحيا بـدارِ بـؤسٍ حـزينٍ
وابـتسامُ الـغرام يـغشى مـحياه
ودعـتـني وفـي سـعيرِ إشـتياقٍ
أودعـتـني فـهـامَ قـلـبي وحـياه
لا تـلـوموا من بـالهوى قد تحنى
مـن دمٍ سـالَ لـهفة حـين أعـياه
فـي دروبِ الـغرام يـسقى مرارًا
كــلّ مــا مــرُّ طـيفهُ زادَ شـكواه
كــم نـذرتُ الـحياةَ حـبًّا طـهورًا
وفــؤادُ الـمشوقِ يـلظى بنجواهِ
أيـن تـمضي وفـي يديك فؤادي
قـد جعلتَ الحنينَ مثوى لمثواهِ
كـلّـمـا جــئـتُ أسـتـريـحُ قـلـيـلاً
عـادَ جـرحُ إلى الشجونِ بشكواهِ
يـا حبيبي هل للهوى من رجوعٍ
أم تـركتَ الـزمان يـمحو زوايـاه
إن تـكن قـد نـسيتَ عـهدَ هـوانا
فاسألِ الليلَ عن حبيبٍ وسُقياه
كـنتَ نـجمًا في ليلِ قلبٍ ينادي
فتلاشى وصـار يشـدو بـلـيــلاه
آهِ مــن شــوقِ عـاشقٍ يـتسامى
كـلّـما غــابَ وجـهُـها زادَ نـجواه
فـامـنحيني حـتّى سـرابَ أمـانٍ
عــلّ قـلبي يـنجو بـآهاتِ بـلواه
.
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية