لِمَْن نَشْكُو مَتَاهَاتِ المَنَايَا؟
وَأيَّامَ المَآسِي فِي البَرَايَا
تَسِيرُ بِنَا قَطِيعًا مِن قَطِيعٍ
أضَاعَ المَجْدُ فِي مَنعِ العَطَايَا
فَصَارَ النَّاس فِي يَأسٍ وغَمٍ
ودَرْبُ العِزِّ تَعْكِسُهُ المَرَايَا
فَلَا تَبْخَلْ ولَا تَنْسَى الَأمَانِي
وَتِيجَانُ المَعَالِي فِي النَّوَايَا
وَتَحْقِيقُ العَدَالَةِ وَهِيَ تَشْكُو
مِنَ التَّضْلِيلِ فِي عَصْرِ البَلَايَا
وإهْمَالُ المَظَالِمِ حِينَ تَأْتِي
بِأَنْوَاعِ المَآسِي وَالرَّزَايَا
لِأَنَّ العَدْلَ إِنْ أَرْسَاهُ قَوْمٌ
تَحَلَّوْا بِالعَدَالَةِ وَالمَزَايَا
وَعَاشُوا الدَّهْرَ فِي عِزٍّ وَفَخْرٍ
بِلَا قَهْرٍ وَلَا نَيْلِ الخَطَايَا
لَهُمْ آمَالُ فِي الآفَاقِ تَسْمُو
وَهُمْ أَقْمَارُ تَلْمَعُ فِي الزَّوَايَا
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية