تَحْلِيقَاتٌ سَمَاوِيَّةٌ!/ شعر : الشاعرة آمال عوّاد رضوان شَبَحُ دَمْعَتِي يُــغَــمْــغِــمُ عَلَى ثدْيِ عَاقِرٍ! يُــمَــرِّغُـــنِـــي بِزَفَرَاتِ غَيْمَةٍ تَــذْرِفُــكِ فِي بِرْكَةٍ .. مُشَرَّعَةٍ لِلذِّكْرَى! مِنْ سَرَادِيبِ مَمَاتِي ينْسَابُ أَلَمِي .. أَثِيرَ آمَالٍ وَنِيرَانُكِ الثَّلْجِيَّةُ تُــعَــطِّــرُ قمْصَانِي بِمَلاَمِحِكِ الْمُتْخَمَةِ بِالْمَطَرِ! مُخْمَلِيٌّ .. بُؤْبُؤُ مُرِّكِ مَمْشُوقَةٌ أَعَاصِيرُ سُلْطَانِهِ! كَمْ أَدْنَانِي مِنْ كِسْرَةِ كَفَافِكِ فِي حَلَقَاتِ جَوْعَى! وَكَمْ أَقْصَانِي عَنْ رَقْصَةِ مَائِكِ فِي تَحْلِيقَاتِكِ السَّمَاوِيَّة! لِمَ أَدُسُّ أَنَامِلِي الْمَاطِرَةَ شُمُوعًا فِي كُهُوفِ الْهَبَاءِ وَالْجَفَاءِ؟ وَحَقّ سِحْرِ صَوْتِكِ الْـ يُضِيئُنِي! أَنَا مَا عَزَفَنِي قَوْسُ وَفَائِي إِلاّ عَلَى أَوْتَارِ عِنَاقٍ كَمْ صَدَحَتْ أَنْفَاسُ كَمَانِهِ كَمَان! يَا ابْنَةَ السَّوَاقِي اُغْرفِينِي .. حِكَايَةً عِطْرِيَّةً تَبْحَثُ عَنْ وَجْهِهَا فِي مِرْآتِكِ! لاَ تَجُزّي لُؤْلُؤَ نَبْضِي فَمَا تَغَرْغَرَ إِيقَاعُ مُزْنِي إِلّا بِقَلْبِكِ! وَمَا اكْتَمَلَتْ مَسَاءَاتُ بَرِيقِي إِلاَّ بِهُطُولِكِ الْمُشْرِق! شارك هذا الموضhttps://web.facebook.com/afaqhorra/aboutوع:https://www.pinterest.com/?autologin=true المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك المشاركة على Telegram (فتح في نافذة جديدة) Telegram المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة معجب بهذه:إعجاب جاري التحميل… مرتبط