سُوقٌ يَحلِفُ كل صباحٍ
أن بضاعتهُ حاذقةٌ
رائجةٌ بعيونِ الجمعةْ
سوقٌ يِأكلُ بالجنسينِ أغاني الحلوى
بيد الخبَّازِ الناقلِ للكفتيريا
وعصير الأرواح !
ليس لهُ سَابِقَةٌ إِلا
وَجَعَ الشاي الأحمرِ
والفاصوليا …
وضَجيج الحَرَّاجِ المِئوي
والعشريني اليومي …
و«على خمسينك يا رعوي» *
تأتينا الصينُ بلا تنينْ !
لخميسِ السُوقِ بَهْجَتَهُ
وثقافتهُ أطرى خُبزٍ
في كل صباحْ يوميةْ* !
يَدْخُلَك السُوقُ شخصيًّا
من أي جهاتٍ شاءَ بلا استِئذانْ
ولهُ آذَانٌ مُبْصِرَةٌ
تَشْتَمُّ (القاتََ)على بُعْدٍ
بحوالي أصنافٍ عِدِّةْ
أَصْدَقها (ماويُّ)* الذوق
ولَهُ أشياءٌ فارغةٌ
لا تقوى على سَرْدِ الأسبوع !
سوقٌ يَحلِفُ كل صباحٍ
أن بضاعتهُ حاذقةٌ
رائجةٌ بعيونِ المال !
_على خمسينك يا رعوي» * : عبارة تقال في الحَرَاج اليمني
_يوميةْ* :إشارة إلى الصحف اليومية
_ماويُّ)* : قات ماوية أشهر في تعز
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية