لم أرم يوما
على الأرض أسلحتي
و لم أهدي في ما مضى
أحدا و دون سبب واضح ثقتي
ثم أجلس مطمئنة
تاركة على عتبات المكان
جميع خبرتي و كل معرفتي
كيف سمحت لعيون
غريبة أن تحتل فجأة أحداقى
وتجتاح بسلام جميع أوردتي
و تسكن أفكاري
و تعيد ترتيب كل
الأسماء والأشخاص في ذاكرتي
ثم تكتب إسمها
عل قائمة أحلامي
و يصبح وجودها فجرا
تنشره الأيام على صباح أمنيتي
عذرا أيتها الروح
لم أعرف قبل اليوم
أن شعور الأمان لأحدهم
قد يفتح أمامه
قلاع القلب دون أقفال
و تستبيح خطاه
دون قتال مدائن الأحباب
و مساكن الأقراب و عرش الأفئدة
آفاق حرة للثقافة صحيفة ثقافية اجتماعية الكترونية