عيون المها/بقلم:محمد عبده أفلح ( اليمن )

أخيرا ظفرت بمن أشتهيها
وعشتُ أفتشُ دهرا عليها
.
وفقتُ حنينا لها كل قيسٍ
وآسألُ حالي متى التقيها؟
.
ومنيتُ نفسي كثيرا فكُنا
ننامُ ونصحو وما ننتسيها
.
تمرُ السنينُ وحبلُ الأماني
بلا يأس تُمسكُ كلتا يديها
.
وكم سولت للعيون سُهادا
نعدُ النجومِ سُدى نقتفيها
.
فهذي(الثريا)وهذا(سهيل)
وهيهات فيها لتلكُم شبيها
.
نقشتُ لها بالخيال رسوما
تجلى سمو الأميراتِ فيها
.
خرافيةُ الحُسنِ هذا أكيد
وكل الصبيات صفر لديها
.
ومهما أحاول فيها مديحا
محالٌ أنيقُ القصيدِ يفيها
.
جننت بها كاظما نار حبي
وحان لعمري غرامي أريها
.
وما دار بالأمس هذا حريٌ
لتدرك روحي وما يعتريها
.
وها هيذا أقبلت من بعيدٍ
وقلبي يصفقُ خُذني إليها
.
ومازلتُ تالله مُذ غازلتني
ازغرد)بالشعر زهوا وتيها
.
وما لم يقلهُ قريني قديما
من الآه قُلناه في مقلتيها
.
عيون المها ما عليها ملام
إذا جردتها واردتني(هيها)

رضيت الممات بهن هياما
وحاشى لقلبي بأن يتقيها

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelerideneme bonusu veren sitelerdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom girişcasibom güncel girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom giriş