البلاد التي تغادرينها/بقلم:السيد العديسي (مصر)

البلاد التي تغادرينها
دائما يقتلها الحنين
كأنها هي الغريبة..
وكأنكِ أنتِ الوطن.
*
كان الليل أبيض اللون
حتى عرف النساء المكتحلات
طريق البكاء.

*
لا أعرف
لم كلما مررت أسفل نافذتك
تسقط نقودي.
وكلما سقطت
يأتي كل أبناء النجع، والنجوع المجاورة
للبحث عنها معي.

*
لم أكن أقبلها
لا لا
كنت فقط ألتهم الكلام الحلو
من فمها.

*
نحن أبناء الريف
لا نستسيغ طعم “أحمر الشفاه”..
لذا نضطر
_دائما _
لابتلاعه.

*
مذ أقلعت الفتيات عن الذهاب للنهر
بجرارهن..
ونحن نجلس على قارعة الموردة
نلوك حسرتنا
يعتصرنا الألم كلما رأينا “جرة” تتدحرج
من تلقاء نفسها
تجاه الماء.
*
من أين لك هذا؟
تبتسمين هنا..
فتدمع عينا
كهل _
في الصين_
من الفرح.

عن محمد صوالحة

من مواليد ديرعلا ( الصوالحة) صدر له : كتاب مذكرات مجنون في مدن مجنونة عام 2018 كتاب كلمات مبتورة عام 2019 مؤسس ورئيس تحرير موقع آفاق حرة الثقافي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!
casibomcasibom girişcasibom resmi girişdeneme bonusu veren sitelerdeneme bonusucasino sitelericasibomcasibom girişcasibomcasibom güncel girişdeneme bonusu veren sitelercasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişcasibomcasibom girişdeneme bonusu veren sitelercasino siteleribahis siteleribonus veren sitelercasibomcasibom giriş